الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رأي بقلم:بنت الصحراء

تاريخ النشر : 2009-07-09
رأي
طلعت علينا بعض الأصوات النشاز بعد صدور الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي أوباما إلى العاهل المغربي, بقراءات جد خاصة مفادها أن هناك تحولا في السياسة الأمريكية تجاه قضية وحدتنا الترابية بل ذهبت بعض هذه الأصوات إلى أبعد من ذلك مدعية أن الرئيس أوباما يمارس ضغوطا على المغرب بخصوص هذه القضية.دون الدخول في مثل هذه المهاترات فيكفي أن تكون هاته التحاليل العجيبة موقعة من قبل المدعو Carlos Ruiz Miguel المعروف بمواقفه العدائية للمغرب حتى تتضح المقاصد من مثل هذه القراءات التي لا تستند على تحاليل علمية بل تعمل على إستغباء الرأي العام الذي يعرف حق المعرفة كيف تؤخذ القرارات في البيت الأبيض. فالإدارة الأمريكية و بالرغم من متمنيات السيد Carlos Ruiz Miguel وأمثاله تــعي جيدا الأهمية الجيو ستراتيجية للمغرب وتعي أيضا أن خلخلة التوازنات الإقليمية الحالية ستكون وبالا على المنطقة بأكملها فدماء المواطن الأمريكي « Christopher Languet » الذي أغتيل مؤخرا فوق التراب الموريتاني لم تجف بعد‚ وكذلك المهندس البريطاني « Edwin Dyer »الذي أعدم من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي شاهد أخر على أن أي موقف للإدارة الأمريكية الحالية لا يمكنه أن يكون سببا في ضرب الاستقرار في المنطقة أو المس بحقوق المغرب المشروعة في وحدته الترابية. فالمغــرب هو المؤهــل الوحيد للشراكة الأمنية مع الغرب و مع العالم الحر بشكل عام.
فالتــرويج لمثل هذه القراءات من قبل أعداء الوحدة الترابية للمملكة لا تعدو أن تكون مجرد تمنيات إن لم نقل أوهام و إذا كان هناك من موقف سيكون على الرئيس أوباما اتخاذه بهذا الخصوص فسيكون تخليص و ''عتق'' المئات من البشر المحتجزين بمخيمات حمادة تندوف من قبل البوليساريو و راعيته الجزائر فمن العار استمرار ممارسة العبودية و الرق في مخيمات تندوف في حق مواطنين صحراوييــن ذوي بشرة سوداء في زمن يترأس فيه الرئيـس أوباما الدولــة الأولى في العالـــم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف