سوالف حريم - شلال رامز بقلم:حلوة زحايكة
تاريخ النشر : 2019-05-23
سوالف حريم - شلال رامز بقلم:حلوة زحايكة


حلوة زحايكة
سوالف حريم
شلال رامز
تبث بعض محطّات التلفزة ما يسمّى" مقالب" تجاوزا، وهذا العام جاءت مقالب رامز جلال في شلال ماء في غابة أندونيسيّة، ومع ما تحمله هذه المقالب من سخافات تفتقر إلى الفنّ والذوق، ورغم التكاليف الباهظة لكل حلقة من هذه الحلقات التي تستضيف فنانة أو فنانا، ورغم محاولات رامز جلال أن يتقمص دور "خفيف الظل"، إلا أن الاستخفاف بعقل المشاهد ظاهر لمن يعقل، فهذه المقالب متفق عليها سلفا، ولا فنّ ولا مضمون فيها، وللتدليل على أنّه متفق عليها، عدّة أمور منها، منظر الضّيف الذي يصرخ ويحاول أن يظهر أنّه خائف وهو في القارب، علما أن القارب ليس في نهر بل في سيل يستطيع طفل ابن عشر سنوات أن يعبره، وعندما يخرج الضيف من القارب لا تبدو عليه أيّة معالم للخوف أو الاجهاد، وعندما يخرج رامز مرتديا "ثياب الغوريلا" بقدرة قادر لا يبقى في الساحة في كل حلقة من الحلقات إلا الضّيف، كي ينفرد به رامز.
وهكذا مقالب التي تخلو من الفن ومن المنطق ومن المضمون دلالة على المستوى الرديء الذي يقدمه فنانون يستغبون المشاهد، وتمولها جهات بقصد صرف الشعوب عن مشاكلها، تدلل على المستوى الرديء الذي وصلت اليه فضائياتنا العربية.
22-5-2019