الرذيلة تأبى الطلاق من هاشم العقابي! بقلم:عباس الكتبي
تاريخ النشر : 2016-05-18
الرذيلة تأبى الطلاق من هاشم العقابي!
عباس الكتبي
يبدو أن الكاتب، والإعلامي، والمثقف، والأكاديمي، والسياسي، والشاعر، والدكتور، و"كلشي وكلاشي"، هاشم العقابي.
أفلس افلاساً شديدا من الظهور الإعلامي" المقروء والمسموع"، الذي كان مالئ الدنيا، وشاغل الفضائيات، على حد تعبير زميله فالح حسون الدراجي، فقام يبث فيديوات مصوره له على صفحته الشخصية في الفيسبوك.
في حلقة من حلقات الأتجاه المعاكس-البرنامج الذي تبثه قناة الجزيرة- عام 2004، كان الضيفان فيها هاشم العقابي، ومحاوره وخصمه من كتّاب ومثقفين حزب البعث، أظهر نفسه هاشم العقابي على انه سياسي ومعارض لحزب البعث، وتهجم بشدة على النظام البعثي، لكن خصمه في الحوار، أثار قضية مهمة، حين كشف النقاب عن العقابي، وقال له: أنت كنت بعثي، وشهادة الدكتوراه التي نلتها كانت ببعثة خاصة، من الرئيس صدام حسين إلى لندن.
بعد هذه الحلقة، تناقل عديد من الكتاب، قصة هاشم العقابي، ماهو تاريخه؟ وكيف أخذ شهادة الماجستير والدكتوراه؟ والتي ذكروها هي هكذا:
في عام 1983، حين زار صدام حسين مسرح الرشيد، لحضور مسرحية نشيد الوطن لقاسم محمد، وعند خروجه أستقبله العقابي بعبارات شعرية نارية مديحاً له!بعدها قال له:(سيدي أبحث في فكرك برسالة ماجستير، وأريد أن أكمل البحث في رسالة دكتوراه بلندن)، فأجابه صدام:(عفية وشكثر؟كم سنة؟)،ثم ألتفت إلى لطيف نصيف جاسم وقال له:(أربع سنين مو لطيف)،فهب العقابي بصوت عالٍ:(لا سيدي فكرك چبير وغني ويحتاج إلى ثمن سنين)، أجابه صدام:(خلص روح ثمن سنين)،وصدر به أمر رئاسي خاص، ثم ذهب إلى جامعة كارديف في ويلز في بريطانيا، لنيل الدكتوراه.
هذا بخصوص الدكتوراه، أما بخصوص شهادة الماجستير، قدّم رسالته الموسومة:(القيم الخالدة أو السائدة في أحاديث القائد صدام حسين)، وكتب العقابي كلمات الاهداء:( إليك سيدي القائد، يا أرق من قنينة العطر، وأنظر من ورد الجوري، وأدق من حديث السيف، أهدي ثمرة جهدي هذا)، المقدمة إلى كلية التربية بجامعة بغداد، كجز من متطلبات نيل درجة الماجستير، وهناك بعض الكتاب من وثق هذه الأطروحة، فصورها ونشرها على مواقع الأنترنيت.
هذه فضيحة هاشم العقابي كانت على لسان الغير، أما الفضيحة الثانية فهي على لسانه هو، في بعض المقالات التي كتبها على موقع كتابات، وأن كنت أنا لم أجد هذه المقالات، لعله حذفها أو سحبها من الموقع!الكتّاب ذكروها بعنوانها، وموقعها، وتاريخ نشرها، على سبيل المثال لا الحصر:
نشر الزاملي في كتاباته بتاريخ 5/12/2010 مقال لهاشم العقابي بعنوان:(بصحتك يا عراق). يقول فيه:(لم أخش أيا من المرشحين مهما كانت درجته السياسية او الدينية، حول رأيه بالعرق العراقي، حتى سمّوني أبو"العرگ").
يقول أيضا:(بطل العرگ هذا هو الذي سيحدد شكل الدولة).
ثم يتجاوز كل الأعراف، والعادات، والاخلاق، فيهتف:(بصحة كل علماء الدين الاجلاء في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمية، وسامراء والأعظمية)، بل أساء لكل العراقيين حين جعل عنوان مقاله:(وبصحتك يا عراق).
هناك أيضاً بعض المقالات له، يدافع فيها عن الخمور والشاربين لها، ومَن يريد معرفة المزيد عنه، عليه البحث في المواقع الألكترونية.
هاشم العقابي:ظاهرة من ظواهر الفسق، والمجون، والدعارة، والكذب، والنفاق، والتدليس بأجلى صورها، إذا فليس بغريب أن يتهجم على آل الحكيم، وبالذات على ذلك الأنسان الطاهر، والعلم المجاهد الشهيد( محمد باقر الحكيم)، يستصغره وينتقص من قدره، عندما بثّ هاشم"أبو العرگ"،شريط فيديو على صفحته الشخصية"فيسبوك"،بعنوان:(هنبلة عمار الحكيم).
أقول:لعلّ هاشم العقابي، كان تحت تأثير المسكر حين يبث مثل هذه الأشرطة، أو لعلّ حفنة الدولارات كانت كثيرة، فالرجل متميز جداً بالنفاق الأخلاقي!