فريد الاطرش ونقابة المهن الموسيقيه بقلم:وجيه ندى
تاريخ النشر : 2015-05-14
فريد الاطرش ونقابة المهن الموسيقيه بقلم:وجيه ندى


فريد الاطرش ونقابة المهن الموسيقيه
وجيــه نــدى المؤرخ و الباحث فى التراث الفنى وما عاناه فى حياته الفنيه عندما غادر مصر غاضبا من محمد عبد الوهاب على اثر منافسة بينهم فى نقابة المهن الموسيقية وموسم 1966 على مقعد النقيب رماه الاول فيها بانه ليس مصريا فغادر فريد الاطرش مصر ومكث عامين فى لبنان يداوى جراحه حتى تمت مساعى حميدة من بعض المخلصين لاعادته الى مصر ولما عاد سنة 1970 تغنى بحب مصر وعشقه له ولشعبها بعد ان طاب جرحه وغنى سنة وسنتين والتى قال فيها بكيت م الفرح وطاب الجرح
ايضا احب فريد الاطرش معظم الدول العربيه و منهم العراق وهى حبيبته الأولى التي غنى لها باكورة أعماله الأولى أغنيته المثيرة للجدل أفوت عليك بعد نص الليل عراقية الأصل في الأربعينات وبداية الخمسينات كان الموال العراقي حاضرا في أغانيه العروبية جنبا إلى جنب مع الموالين الشامي والمصري ، كما جعل لبغداد مكانا رئيسيا في رحلته الأسطورية على بساط الريح الذي طاف به أهم الأقطار العربية مع الزجال بيرم التونسي ، إرتبط بصداقة شهيرة مع الملك فيصل ملك العراق) وزاره في العراق إلا أن علاقتهما عكرت صفوها بعض الخلافات التي أشارت إليها المصادر ، بعد الاطاحة بالملكية لم يزر العراق للقلاقل السياسية التي عرفتها البلاد وظلت العراق و الجزائر داخل مخيلته وامانيه وبعد رحلاته للكويت فكر في رحلة فنية للسعودية طيلة السنوات الأربع الأخيرة من حياته إلا أن القدر لم يمهله لتحقيق كل هذه الأماني .
ايضا كانت الصداقه تربطه ومن موسم 1955 مع المغفور له جلالة ملك العراق فيصل الثاني و أبن عم ملك العراق المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال ملك الاردن وتلك الصداقه منذ حفل عقد قران الملك حسين بالملكة دينا في زواجه الاول حيث غنى الموسيقار فريد الآطرش وقتها
نورا ... نورا ... يا نورا - وأنا وأنت لوحدينا -
وياك وياك ... الدنيا حلوة وياك -
لا ننسى أصول وجذور آل الاطرش المنحدرة من سلالة الأمراء والملوك في المنطقة والذي أثار أثارت فضولي قصة حبيبته في العراق التي شبهتها بزيارته لها العلنية على بساط الريح كنوع من الرومانسية .
ومن حبنا لفريد الاطرش نجده المايسترو المندفع لا يجمح في المغامرة، بل يحلم ويبذل وسعه لتحقيق بعض أحلامه وتنفيذ رؤاه للموسيقى العربية المؤرْكَسَة (من أوركسترا) وفقاً للإمكانات المتاحة. عوائق كثيرة تعترض مساره في ظلّ مرحلة انتقالية يمرّ بها المعهد الوطني العالي للموسيقى ـ الكونسرفتوار اللبناني، ومع ذلك يتابع سيره متسلِّحاً بإصراره وبسياسة الانفتاح التي ينتهجها القيّمون على هذا الصرح في الآونة الأخيرة. بعد إحيائه أمسية أبرزت نتاج «عصبة الخمسة»، وحفلة في مناسبة اليوبيل الماسي لوديع الصافي، سعى إلى تقديم أعمال فريد الأطرش ولذا لابد ان نذكر للتاريخ ،
الأوسمة والنايشين التي نالها فريد الأطرش والتي نالها من دول المغرب العربي وهي :
وسام العرش من درجة قائد من الملك محمد الخامس سلطان المغرب 1951 ؛
وسام الافتخار من باي تونس الأمين باي بن محمد الحبيب 1951 .
والإنعام بنيشان تونسي رفيع على الموسيقار فريد الأطرش
ولا ننسى المملكه المغربيه حينما زارها فريد الاطرش وذلك بعد زواج والدته للمرة الثانية واستقرت بالدار البيضاء، و اقترحوا عليه مجددا تقديم فيلمه الجديد « لحن حبي» بسينما «شهرزاد» بحضور الفنان سليم هلالي الذي كان حينها اسما فنيا مشهورا بالمغرب وكان يملك ملهى تخرج منه العديد من نجوم الغناء المغربي يدعى « الديك الذهبي ». كما اتصلت به مؤسسة « تيلما» عن طريق الإعلامي الراحل عزيز جسوس لتسجيل حوار تلفزيوني تجريبي لفائدتها خاصة أن التلفزيون المغربي لم يكن حينها موجودا. ومن غريب الصدف أن الضيف الذي كان معه حينها أمام الشاشة لم يكن سوى المرحوم عبد الرحمن بلمحجوب الذي كان حينها نجما في مجال كرة القدم وتم استدعاؤه على هذا الأساس إذ عاد لتوه من فرنسا، رغم أنه لم يكن يعرفه، لكن ذلك كان هو اللقاء الأول بينهم، فاقترحت عليه بعد نهاية التسجيل حضور عرض فيلمه بسينما «شهرزاد»، فقبل على أساس أن يجلب معه أفراد أسرته، فذهب الجميع إلى المدينة القديمة حيث تقيم عائلة بلمحجوب، ومن هناك توجهوا إلى ملهى «الديك الذهبي» حيث تناولوا وجبة الغذاء، وكانت تلك أول مرة يكتشف فيها فريد الاطرش المدينة القديمة وكذلك ملهى سليم الهلالي وعاد مره اخرى الى بيروت وفى حياة موسيقار الازمان العشرات من الالحان ولكن هناك بعض الاصوات لم يلحن لهم اغنيات كثيره ومنهم
المطربه ليلى مراد واغنيه وطنيه واحده بعنوان ارضي يا حلوه من نظم حسين السيد ونجاة الصغيره كانت تنوي غناء لحن للموسيقار العربي الكبير فريد الاطرش بعنوان حب الصيف و لم ترى هذه الاغنيه النور وكان من الممكن ان يقدم فريد الاطرش لنجاة ولليلى مراد ولعبد الحليم وام كلثوم ولكن ماذا نستطيع ان نقول لكل اللذين كان الموسيقار فريد الاطرش يشكل لهم البعبع الاكبر الذي بامكانه هز عروشهم وقال العديد ما من احد اخاف محمد عبد الوهاب على فنه سوى ظهور فريد الاطرش وبذكائه ودهائه الشديدين صار محمد عبد الوهاب يضع المطرب تلو الاخر يتبناه ويلحن له وكذلك الامر مع المطربات وكل ذلك لكي يمنع المقارنه بينه وبين فريد الاطرش رحم الله الجميع المؤرخ و الباحث فى التراث الفنى وجيــه نــدى 
[email protected]