الأخبار
نصائح لتناول الطعام على متن الطائرة دون الإضرار بالجهاز الهضميللسيدات فقط..بطون مشدودة بأربعة أنواع من الفواكهالظهور الأول للأميرة كيت ميدلتون بعد الإعلان عن إصابتها بمرض السرطانفضيحة "التيكتوكرز": تحقيقات تكشف شبكة اغتصاب قاصرين في لبنانهيا الشعيبي تعلن خبر تبرأتها في القضية ضد إلهام الفضالةالجيش الإسرائيلي يسحب لواء المظليين من جبالياخبراء: ذخائر أميركية الصنع استخدمت في مجزرة رفحالرئيس الكوبي: إسرائيل أحرقت الناس وهم أحياء في رفحتوقف جميع المستشفيات في رفح عن الخدمة نتيجة غارات الاحتلالمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة داخل منزل في رفحالجهاد الإسلامي تنشر فيديو لأسير إسرائيلي يوجه رسالة قصيرة.. ما هي؟الجيش الإسرائيلي يشكل لجنة لفحص معاملة معتقلي الحرب الفلسطينيينالاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إسرائيلالبرلمان الدنماركي يصوت ضد مشروع قانون الاعتراف بدولة فلسطينابنة براد بيت تتخلى عن اسم والدها بشكل صادم
2024/5/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حازم أبو حميد أصل الحكاية

تاريخ النشر : 2023-09-24
بقلم: كرم الشبطي

حازم أبو حميد أصل الحكاية
رجل حر يصرخ في وجه الظلم
لا أحد من القادة يستمع له اليوم
كلامه يروق لمن يشعر ويتألم
شعبنا في غزة يعاني من الحكم
ولا نخفي أننا لا نتبع راية الحاكم
جلد الذات تهمة وهكذا توجه لنا التهم
نهرب من الراية ونواجه لعبة الأمم
لا جديد علينا غير جراح تنزف من الدم
يبكينا في كل مرة وهو يطرح قضية الذم
يذكرنا ويلخص رواية الإنسان سبب العدم
إعدام من حرق وشنق وديون وهجرة وردم
لا تستغربوا من العمر وهو يتنفس من الهم
همومنا واحدة وانقسامنا البغيض رسالة الفم
سجال ومعارك بيننا والتاريخ يسجل ضحايا الرقم
صراحة تتعدد والحقيقة لن تقبل غير وجه واحد مبتسم
يبحث عن العدالة ويقدم محتوى ذات قيمة نبيلة من الألم
صراع المرحلة مطاردة من الوزارات والشركات ضريبة الصم
صمتنا كثيرا وهربنا من تحمل المسؤولية أمام خذلان الوطن قم
لا تكن حجرا في زاوية محشورة يسكبون عليك فتات الصبر الحتم
قرار وجمع وتشرد في الشوارع المسلوبة من حريتها المكتوبة بكم
شكرا لك ولكل من يقف سدا ولا يهاب كلمة الحق وأنت رجل الكلمة والقلم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف