الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما يُحبُّ الشاعرُ

تاريخ النشر : 2023-09-24
(عندما يُحبُّ الشاعر...)

شعر: عبد الستار نورعلي


هذا المُحِبُّ أفانينٌ وموسيقى

مُعتّقٌ في دِنانِ الشِّعرِ تعتيقا



مِنْ خمرةِ الحُبِّ يَسقينا سُلافتَها

مِنْ خمرةِ الشِّعرِ يروينا  أباريقا



بتلكَ نثملُ حتى آخرِ  الرَّمَقِ

وهذهِ تُحرقُ الأنفاسَ تحريقا



عندَ المناجاةِ غِرِّيدٌ فيُطربُنا

مُفلِّقٌ لأغاني الحُبِّ تفليقا   



وفي الشدائدِ سَيفٌ صارمٌ ذَلِقٌ

نسرٌ  يُحلِّقُ في الآفاقِ  تحليقا



الشاعرُ الحرُّ صوتٌ صادِحٌ وصدىً

وصادقٌ ... يملأُ الأسماعَ  تصديقا



وصائغٌ ماهرٌ للقولِ ينسجُهُ

مُزوَّقاً  ببريقِ الماسِ تزويقا



عندَ المُحبينَ صَبٌّ بالهوى نَزِقٌ

يهديهمُ القولَ تجميلاً وتشويقا



وللرذائلِ شرَّاحٌ ، ومِبضعُهُ 

مُمزِّقٌ لِسِتارِ القُبحِ تمزيقا



إنَّ القصيدةُ كَشْفٌ ذاتَ صاحبِها

مُطوَّقاً  بذواتِ  الجَمْعِ   تطويقا



الذَّاتُ يا صاحبي ذاتي وذاتُكُمُ

وذاتُ كلِّ نظيرٍ عاشرَ الضِيْقا



فإنّما الأممُ الأشعارُ مارفعَتْ

ذواتَـهمْ  ألَقاً ... تزدادُ تأليقا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف