الأخبار
طائرات الاحتلال تستهدف شمال وشرق خانيونس بأحزمة ناريةالحية: الاحتلال يهدف في المرحلة المقبلة للدفع بجزء من الشعب الفلسطيني نحو مصرحماس: ما لم تحققه إسرائيل طيلة 50 يوماً قبل الهدنة لن تحققه بعدهامكتب نتنياهو: مع تجدد القتال الحكومة ملتزمة بتحقيق أهداف الحرببعد هدنة سبعة أيام.. شهداء وجرحى إثر عودة القصف الإسرائيلي على القطاعانتهاء الهدنة الإنسانية في قطاع غزةتفاصيل اجتماع الرئيس عباس ووزير الخارجية الأميركي في رام اللهبدء صرف سلف للمعتقلين وأسر الشهداء عبر البريدصحيفة: إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها غير معنية باستعادة جثث بالمرحلة الحالية من الهدنةهيئة الأسرى:الاحتلال اعتقل أعداداً كبيرة بغزة منهم أطباء ونساء.. واعتقال 3365 بالضفة منذ 7أكتوبرالاحتلال يعتقل 41 مواطناً في الضفة الغربيةأول تعليق من نتنياهو على عملية إطلاق النار في القدسثلاثة قتلى في إطلاق نار بالقدس.. واستشهاد منفذيْ العملية من صور باهرشهيد برصاص الاحتلال خلال مواجهات أمام سجن عوفر غربي رام اللهقطاع غزة: الإعلان عن تمديد التهدئة ليوم واحد
2023/12/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الذكرى السنوية السادسة عشر لرحيل الدكتور حيدر عبد الشافي

تاريخ النشر : 2023-09-21
الذكرى السنوية السادسة عشر لرحيل الدكتور حيدر عبد الشافي

نعمان فيصل

الذكرى السنوية السادسة عشر لرحيل الدكتور حيدر عبد الشافي

بقلم: نعمان فيصل

بمناسبة الذكرى السنوية السادسة عشر لرحيل القائد الوطني الدكتور حيدر عبد الشافي التي تصادف يوم 25 أيلول/ سبتمبر 2023 لا بدَّ من كلمة موجزة، فقد كان الدكتور حيدر عبد الشافي من أبرز مَن قادوا شعبهم الفلسطيني لانتزاع الحرية والاستقلال، والدفاع عن حقوقهم، والتصدي لمشكلات المجتمع الفلسطيني بجرأة وحزم لكل ما فيه الخير العام، فاحتل مركز الصدارة بين هؤلاء القادة، وكان رجلاً يجسّد قضية، وقضية تجسّد رجلاً، واستطاع بما وهبه الله من عناصر الشخصية أن يفرض نفسه، كظاهرة من (الثوريين الحالمين) المجبولين من طين هذه الأرض.

لذلك عوّلت على أن أدرس سيرة الدكتور حيدر عبد الشافي الرجل الوطني الكبير - بمبادرة شخصية بحتة متطوعاً وباذلاً من الجهد والمال الكثير – دراسة مستفيضة تخلده وتزيح عنه ركام النسيان الذي ران عليه، وقد أنفقت في هذه الدراسة ثلاث سنوات دأباً، وكانت محصلتها النهائية (1,227 صفحة)، اعترضتني فيها عقبات صعاب ذللّتها بشيء غير قليل من الصبر وطول الأناة، وحسبي في هذا المجال أنني كنت سبّاقاً، لا سيما وأن أحداً من الكتّاب لم يخطر بباله الإفاضة والتوسع في سيرة هذا الرمز الذي يختزن في داخله مخزوناً هائلاً من النضال والتضحية والوطنية، وأعظم ما كُتب عن الدكتور حيدر عبد الشافي لا يتجاوز بعض المقالات في ذكرى وفاته، أو العديد من الحوارات الموجزة، أو المقابلات الخاطفة لبعض نواحي حياة الدكتور حيدر لا تكاد تشفي غليلاً.

وقد شكّل كتابي: (د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية)، الذي صدر عام 2018 إضافة نوعية للحركة الثقافية الفلسطينية وللمكتبة العربية، لتظل هذه الشخصية العملاقة حاضرة على المستوى الوطني، وحية في الذاكرة الفلسطينية.

وفي الختام أقول: إنني عندما خضت هذه التجربة، على مدار ثلاث سنوات متواصلة كانت النية أن أقدم وثيقة تاريخية وإنسانية تحتوي على نتاج تجربة الدكتور حيدر عبد الشافي وحصاد فكره وثمرة آرائه بكل حيادية وموضوعية، وتحمل كل التقدير للجهود التي بذلها. وأعتبر نفسي مقصراً رغم عدد صفحات الكتاب التي بلغت (1,227 صفحة)، فهذا هو جهدي المقلّ، وفي نظري، فإن الكتاب على ما احتوى بين دفتيه هو محاولة صادقة وأمينة لعرض سيرة الشعب الفلسطيني من خلال استعراض سيرة أحد أبنائه المتميزين.

رحم الله الدكتور حيدر عبد الشافي، وصديقه الأستاذ خميس أبو شعبان صاحب المكتبة الهاشمية التي كانت مقراً للقاء المثقفين والأدباء في مدينة غزة، وكنا نجتمع تحت سقف واحد في هذه المكتبة العريقة، التي أصبحت فيما بعد أثراً بعد عين!!

 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف