الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتحار.. أسباب وعلاج

تاريخ النشر : 2023-09-20
الانتحار.. أسباب وعلاج

بقلم: عمر محمد شاهين

خلال الأسابيع القليلة الماضية شهد قطاع غزة أحداث مؤسفة بانتحار عدد من الأشخاص، وهذا يدل على حالة اليأس التي يعيشها الغزيون، الذين يعانون من تدني في كافة مناحي الحياة نتيجة البطالة وعدم وجود عمل وجراء الحصار، فالإقدام على الانتحار لدى هؤلاء الشباب يدل على يأسهم من الحياة، مما يدفعهم للموت، هرباً من الواقع الأليم.

ويعد تناول وسائل الإعلام، ونشر الأشخاص بخصوص موضوع الانتحار على مواقع التواصل الاجتماعي من الأشكال التي ساهمت في زيادة أعداد الانتحار، وهذا ما دفع العديد من الأشخاص الذين أقبلوا على الانتحار من كتابة منشوراتهم الأخيرة وهذا ساهم ف انتشار عدوى الانتحار.

في قطاع غزة كل مسببات الإقدام على الانتحار متوفرة من حيث البطالة والفقر والأزمات الاجتماعية كلها تزيد من معدل الانتحار.

فمعالجة قضية الانتحار تبدأ بالوقاية قبل علاجها، مما يلزم بوجود إستراتيجية وطنية متكاملة للوقاية منه، ومعالجة القضايا التي تدفع الشباب الغزاوي للانتحار ك توفير فرص عمل مناسبة لهم، فعدم معالجة القضايا المسببة سيؤدي بكل تأكيد لاستمرار حالات الانتحار.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف