الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صبراً وأملاً يا درنة!

تاريخ النشر : 2023-09-17
صبراً وأملاً يا درنة! 

شعر: حماد صبح

فجرت بقلبي، يا درنة نار الأحزان
شهداؤك إخواني، أهلي، أغلى الخلان
شعبٌ عربيٌ إنا، شعب عربي الوجدان
في البهجاء ترانا قلباً، وترانا قلباً في الأشجان
الموت تغشاك، يا درنة ، قدَراً من فيضان
الماء المحيي أضحى لهلاك الإنسان
البر أفاض الموتى للبحر العالي الموَجان
أسر كاملة أمست في عمق النسيان
وصغير صار وحيداً محروماً من أي حنان
وفتاة باتت في يتم يشقيها في كل زمان
لا موا من لاموا، لا ينفع لوم بعد الفقدان
يا أهلي في درنةَ صبراً، الصبر من الإيمان
وثواب الصابر أن يحيا في روضٍ وجنان
إنا قومٌ يهدينا في المحنة نور القرآن
وتفيض علينا منه أمواج السلوان
الله رحيم، يا درنة، الله رحيم بالإنسان
يرحم شهداك، يسكنهم في ظل الرضوان
سيرف بهاؤك مخضراً خضرةً نيسان
بعثك، يا درنة، آتٍ في زخم الطوفان
سيموج بناؤك منبسطاً بجمال فنون العمران
ستعودين بهيةَ ليبيا، وبهية كل العربان
الشعب هو الباني دوماً، الشعب أساس البنيان
وإرادة أهلك، يا درنة، من صخر الصوان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف