الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هجرة الشباب والعائلات الفلسطينية من قطاع غزة

تاريخ النشر : 2023-09-10
هجرة الشباب والعائلات الفلسطينية من قطاع غزة
هجرة الشباب والعائلات الفلسطينية من قطاع غزة

بقلم: محمود الرقب

لا زال سكان قطاع غزة يعانون منذ أكثر من سبعة عشر عاما من التراكمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية الناتجة عن الانقسام الداخلي والأزمات الإنسانية والحروب المتكررة، مما أدى إلى تفكير سكان القطاع بالهجرة للخارج. وتشير التقارير الصادرة عن مركز الاورومتوسطي بأنّ40 ألف مواطن من غزة غادروا القطاع بهدف الهجرة منذ العام 2014. وإن الناظر لهذا الوضع يعتصر ألمًا وقهرًا لما آل إليه واقعنا دون ايجاد حلول عملية وواقعية من قبل القيادة الفلسطينية للحد من الهجرة.

ورغم تعرضهم لمخاطر الغرق والفقدان والقتل يرى الفلسطينيون المهاجرون من قطاع غزة إلى الخارج بأنَّ تركيا وأوروبا هي أملهم ومستقبلهم بعيدًا عن الضوضاء السياسية المستمرة دون جدوى؛ نتيجة استفادة بعض تجار الوطن من السياسيين الكاذبين الذين لا يرغبون بإيجاد الحلول لأنها تهدد مصالحهم وثرواتهم.

لذلك على القيادة الفلسطينية العمل الجاد على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وإنهاء حالة الانقسام والعمل على إنهاء الحصاربشتى الطرق، واشراك الشباب في الحياة السياسية ودعم مشاريعهم الريادية، وتوفير فرص العمل لتمكينهم من بناء مستقبل زاهر وحياة أفضل من أجل تحقيق الاستقرار والعيش بحرية وكرامة وإنسانية.

وإذا تحققت هذه المطالب فإن الفلسطينين الذين تركوا القطاع سيعودون إليه من جديد وستتلاشى فكرة الهجرة من عقولهم.

وإذا لم تتحقق فإننا أمام هـجـرة كـبيرة للعقول الشابة والمثقـفـة المتبقية في القطاع وكذلك هجرة اصحاب الخبرات الذين فقدوا الثقة في القيادة السياسية، وسنكون أمام زيادة نسبة العنوسة لدى الفتيات على المدى القريب والبعيد، وتلاشي القيم والمبادئ والثقافة والعادات والتقاليد الفلسطينية الأصيلة، وكذلك شعور المواطنيين بعدم وجود قيادة حقيقية للشعب وغياب الحكومة عن أداء مسؤولياتها وعدم قدرتها على استيعاب وحل مشاكل المواطنين وخاصةً الشباب الذين تركوا في حيرة من أمرهم.

وإذا سكنت الهجرة عقول الشباب فإن نتائجها ستكون سيئة، فهذه ليست ظاهرة عابرة بل إنها خطر يداهم شبابنا ومستقبلنا ووطننا فـلـسـطـيـن.

وأخـيـراً.. يتساءل الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، إلى متى سنبقى على هذا الحال منقسمين ونعيش ويلاتكم؟ ومتى ستتحسن الأوضاع الاقتصادية السيئة في قطاع غزة؟

سـؤال أتمنى عـلـى المسؤولين الاجابة عليه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف