الأخبار
إدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونسنتنياهو: المزيج بين الضغط العسكري وإجراء مفاوضات حازمة سيؤدي لتحقيق جميع أهداف الحربالصحة العالمية: "دمار غير مسبوق" في القطاع يحتاج إصلاحه عقوداً من الزمنالصحة بغزة: 29692 شهيداً منذ السابع من أكتوبر الماضي
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيدة حب!

تاريخ النشر : 2023-08-09
سيدة حب!
سيدة حب!

بقلم: رحال لحسيني - طنجة

كما اليوم مر الأمس، نام.
هذا النهار لا زال لم يكمل سيره نحو حتفه.
سافرت خلف القادم إلى جوارها. عادت به رسائلها إلى مغامرات نبض أبيض يشع بساطة انتهت.

قبلة دفء كانت قادمة إليه، وجهة اشتياق يميل إليها بود وهدوء. يعلم أنها تعشقه بجنون. ظلت تراسله كلما غادرت، وتأتيه بالورد حين تعود وبهدايا أعياد الميلاد المتواترة.
كان يشتاق لعناقها وخصلات شعرها المتطايرة.

كانت تهوى المبادرات السياسية، تسافر خلف تظاهرات فكرية لا زالت تحظى باهتمامها. 
لا تمانع في قنص علاقة انسانية عابرة، كانت المرحلة توحي بذلك، كانت الثورة تتغنى برفاق رحلوا، ولا يثم السير خلفهم.

اكتشفا بعضهما صدفة، عادت تبحث عنه، لا تريد غير عشق رافق روحها، لا تريد مالا ولا ارتباطا ولا تحتمل قسوة بعد قاتل. واصلت القدوم إليه إلى أن تفرقت بينهما السبل.
تمددت في ذاكرة روح تتجدد ولا تنسى جمال البهاء.

عاد إلى حيث كان يعتقد أنها هناك، عادت إلى حيث كانت تأتي إليه. الحب يسير في اتجاهين مختلفين.
نامت سيدة الحب.
استيقظ!

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف