الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هبّ النسيم

تاريخ النشر : 2023-06-03
هبّ النسيم
هبَّ النسيم

شعر: معاذ أحمد العالم

 هبَّ  النسيم   وطاف في  الأفق طائف

من   فوح   أزهار التلول   يناجيني

من  شذى  الياسمين في جنبات قريتنا

 وعبق  الزهر  في  ربى  فلسطين

فأشعل  بي الوجد  للقاء   ثانية

 أطفي  به   عطشي  بالشَّهد  ترويني

 ويدب في  روحي  ويحيي   مهجتي

دفق   الحياة  جديدا   في  شراييني

فأذكر  أياما  عسشنا   بها   زمنا

بين   الربوع   بعمر   الورد   عشريني

 بين  الرفاق   وطيب  العيش  يجمعنا

 لا  هم   يحزنني  ولا  الأيام  تشقيني

 ونحن  في  نعمة  من الجنات  ترفدنا

 بها  الأرض   من   خير   فتكفيني

 نعيش  في  حب  فلا  بغض  يفرقنا

ولا  الايثار   بين  الناس   يعنيني

 نغدوا  مع   الصبح  والآمال  تحملنا

ونؤوب  عند  مغيب الشمس  راضين

بما  يجود   به  الرزَّاق   من  خير

 وما  تجود به   من  الزيتون  والتين

ومن  قمح  وخيرات  بها   تحنو**

الخوابي**عطاء بين الحين  والحين

 في  الصيف  يثري  الأرض  موسمنا

 وفي  الشتاء  بقرب  النار تدفيني

صوت  المواويل  تصدح  في  مرابعها

والميج  والأوف في التلات  يشجيني

وشادية  الدوح  تشكو هَمَّ  غربتنا

كأنما  شدوها  صدى  زمن  يناغيني

 فيشب  في  نفسي   يرد  طفولتي

 رجع  من  ربيع  العمر  راح  يغنيني

أطوف  طول اليوم من تل  إلى  جبل

أُلاحق الطير والنحل والآمال تزجيني

اصطاد طيرا لأختي كي  تسر به 

  ومن رحيق الرهر  شهدا  منه تسقيني

أنام  على  مهد  من  الديباج  أصنعه

متوسدا  من  الزهر  باقات  الرياحين

 وشربة  من الغدير  أروي  بها   ظمأي

 وكسرة  من  رغيف  الخبز  تكفيني

 أبيت  خالي البال  لا  شيء   يؤرقني

 وأغدو  بحال  من  النعماء  يرضيني

 فيا  ربّ   هل  لنا من  لدنك   قارعة؟

 تشفي الغليل  تدمر  كل صهيوني

 أرى  فلسطين  قد  عادت  لساكنها

وعادت الأفراح   في  ربوات سخنين

وفي  يافا  وسهل  اللد  أعراس

 والرملة  الغراء  بالأحضان  تطويني

والقدس  مسرى نبي  الله قد  لاحت

 بشائر التحرير  من  أنذال  صهيون

ويرجع  النازحون  إلى  الأرض  التي

 عاش   الجدود   بها   حقبا   مقيمين  

 فما  لي  سواك  يا  ربي  الوذ  به

ومن سواك يا ربّ من يأسي يواسيتي؟

عمَّ   البلاء  وما  سواك  لنا  سند

 ومن  سواك  من  الشيطان  يرقيني؟

____________


** تحنو : تجود، تعطف

 ** الخوابي: جمع خابية تصنع من الطين والتبن لخزن الحبوب والثمار المجففة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف