الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب في داخلنا

تاريخ النشر : 2023-06-01
الحرب في داخلنا
الحرب في داخلنا 

بقلم: زاهي السمردلي

الحرب في داخلنا ليست الحرب صواريخ وقنابل تنهمر وتساقط على رؤوسنا ففي كل مرة يشحن أحدهم صدرك بالحقد والنميمة ضد أخيك، ابن عم، جارك مثلاً فهذه لحظات اعلان حرب نتيجة فقر بالبيئة بالوعي الثقافي والأخلاقي، والجفاف الفكري بين الناس ففي كل مرة يعشعش الغضب والحقد والكراهية والحسد في نفس المرء تشتعل النار في صدره كلما أكلت شيئاً في طريقها ازدادت غضباً وسعيراً واشتعالاً تشتعل الحرب من خلال تفكيرنا، عدائيتنا طريقة تصرفنا للفظ تجاهل وعدم احترام الآخر. 

توجد معاناة في داخلنا ومن حولنا كشعور الشخص بعدم الاطمئنان وتهديد وجوده على أرضه يخلق في داخله حالة حرب.  فإذا ما  اوقفنا إطلاق النار ضمن قواعد الاشتباك في الحروب  لنتنفس الصعداء ونعيش هدنه نراجع فيها أنفسنا نصقل فيها نفوسنا  أرواحنا لنعمل على تحرير أنفسنا من قيود القلق والخوف والإجهاد لناخذ مجرى الحياة بتفهم بوعي وإدراك ببساطة وعفوية بتآخي بإنسانية ومحبة بيننا وبين المحيطين بنا لنجني حالة سلام. فالسلام الداخلي هو انتصار على الحرب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف