الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمريكا وعملية تشكيل معارضة

تاريخ النشر : 2023-06-01
أمريكا وعملية تشكيل معارضة

بقلم: سامي جواد كاظم

من بين خبائث الإدارة الأمريكية ضد الدول التي لا ترغب بأن يكون لها علاقة معها أما خلق فتن وطائفية أو تشكيل معارضة مع ضخ الأموال لها وفي نهاية السنة يصرح الوزير المالي للادارة الامريكية بوجود عجز مالي.

قالها بوش الابن أما معنا أو علينا وهو نفس مبدأ حزب البعث العراقي أيام الطاغية، وهي هكذا في سياستها الخارجية في منطقة الخليج تحديدا، أمريكا لم تنسحب من أفغانستان عبثا بل إنها علمت بأن هنالك تقارب إيراني خليجي وعليه لابد لهم من إيجاد مصدر قلق لإيران هذا أولاً وثانياً مسألة العلاقة بين العراق وإيران مهما حاولت أمريكا قطعها فإنها عجزت عن ذلك، واليوم بدأت أوراق التقارب بين دول الخليج وإيران تتضح ولهذا فلا تستبعدوا دعم أمريكا لطالبان ضد ايران وهي بالامس دعمتهم ضد الاتحاد السوفيتي، ولأن رئيس وزراء باكستان عمران خان مصدر قلق أيضا لأمريكا ولا يكون مصدر قلق لإيران فإنها استطاعت من خلعه واعتقاله. وإما المعارضة المتمثلة بمجاهدي خلق والتي حاولت فرنسا اخراجها من الانعاش المركزي إلا أنها فشلت ولم تكن عامل تاثير على إيران.

ومن جانب آخر سوريا التي بدأت علاقتها تتحسن بالدول العربية التي هي أصلا من رعيل الادارة الأمريكية، وبعدما زجت بالتشكيلات الارهابية ومنحتها صفة ثوار وثورة وفشلوا فشلا ذريعا في تحقيق مسعاهم والفضل بالدرجة الأولى لإيران ومن ثم روسيا التي دخلت على الخط لغايات تخصها وليس حبا بسوريا، هذا جانب، والجانب الآخر أن العراق بدا شيئا فشيئا يخرج عن السيطرة الأمريكية التي حاولت جاهدة اخضاعه إليها لاسيما عندما كانت فرصتهم اقوى بمقاطعة السعودية للعراق وبقية دول الخليج ولكن في السنة الأخيرة بدات الأجواء تعود الى صفائها مع دول الخليج ولأن العراق دولة ديمقراطية كما تدعي امريكا فان المعارضة للديمقراطية لاتكون منطقية، ولكن تعلم أمريكا علم اليقين أن ديمقراطيتها التي تريد تصديرها للمنطقة هي ديمقراطية فاشلة وخبيثة في نفس الوقت، فكيف السبيل لمواجهة هذا التمرد الخليجي؟ فما كان منها إلا اعادة الحياة لبقايا البعث في الأردن ولأن الأردن بلد مشهود له بالتآمر والخبث في المنطقة وقد منحت استخبارات الطاغية ايام الحصار صلاحيات واسعة للاعتقال والاغتيال في الاردن لكل معارض عراقي، فإنها الأرض الخصبة لتشكيل هكذا معارضات ارهابية، وليعلم بايدن ان الحكومة الأردنية شيء والشعب الأردني شيء آخر فمهما خضع الملك أو العبد لكم فإن الشعب الأردني لا يخضع لكم اطلاقا، ومن هنا فإن حزب العبث يكون له هدفين فليس العراق فقط بل سوريا أيضا لأن بعثها أصلا ضد بعث العراق ولأن معارضتها الارهابية خسرت وعلاقة سوريا عادت فيكون هناك على عاتق البعث العراقي العمل على التدخل بالشان السوري لتحقيق غاياتهم.

وانتظروا مستقبلا ستظهر معارضة سعودية أو تفعيل قانون جيستا وما شابه ذلك بعدما افتضحت الاعيبهم بابتزاز دول الخليج من خلال تخويفهم من إيران.

بالنتيجة مهما تكن قراءتنا للأوضاع في المنطقة تبقى السياسة مصدر نفاق وخبث طالما أن فيه سري للغاية واجتماع مغلق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف