الأخبار
غوتيريش: أي هجوم إسرائيلي على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعداتالاحتلال يعلن أنه شنّ غارات في عمق لبنان استهدفت أهدافًا لـ (حزب الله)صحيفة إسرائيلية تكشف سبب منع سكان شمال غزة النازحين العودة إلى منازلهمإدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونس
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عبد العزيز الراشدي يرفو جراح المدن

تاريخ النشر : 2023-06-01
عبد العزيز الراشدي يرفو جراح المدن
عبد العزيز الراشدي يرفو جراح المدن

صدر حديثاً عن "منشورات المتوسط-إيطاليا"، كتاب جديد للكاتب المغربي عبد العزيز الراشدي، حمل عنوان "جراح المدن" مصحوباً بعنوان فرعي هو: من درعة إلى شيكاغو".

ينطلق الكاتب في كتابه هذا من مقولة: "أنا ابن العبور. الصحراء تغسل قلبي"، ومن قريته “الدرعة” المغربية، ويذهب حتى شيكاغو الأمريكية، وبراغ التشيكية، وبلجيكا، وغيرها... ثم يعود إلى المغرب، لينطلق مجدداً إلى القاهرة وهكذا...

يجري الكتاب بالتوازي بين مكانين وثقافتين؛ نص في الخارج: شيكاغو، ونص في الداخل: المغرب، نص في بلجيكا، ونص في الرباط، في محاولة لاكتشاف العلاقة بين ثقافتين: ثقافة المدن الأكثر نشاطاً واكتظاظاً (الخارج) وثقافة الصحراء المنبسطة التي لا اتجاه لها والمتكورة على نفسها (الداخل). في (الخارج) يتعرف على نفسه أكثر، وفي (الداخل) يتعرف على الآخر أكثر، في عملية من التبادل الثقافي والإنساني العميق التي تتيحها تجربة التعرف على المكان، بما يعنيه ذلك من التعرف، في الوقت نفسه، على الناس والثقافة.

أمكنة جديدة، وأناس جدد، وثقافات جديدة، نتعرف عليها في كتاب أدب الرحلات هذا، والذي أنجزه عبد العزيز الراشدي بكل ما يتطلبه هذا النوع الكتابي من رشاقة في السرد وبساطة في التعبير.


أخيراً جاء الكتاب في 96 صفحة من القطع الوسط

عن الكاتب: عبد العزيز الراشدي

كاتب مغربي من الجنوب. صدر له: في القصة القصيرة “زقاق الموتى” 2004، و”طفولة ضفدع” 2005، و”وجع الرمال” 2006. في الرواية “بدو على الحافة” 2008، و”مطبخ الحب” 2012.

أما في أدب الرحلة فصدر له “سندباد الصحراء” 2014. تُرجم له إلى الأمازيغية والفرنسية والانجليزية والإسبانية والبلغارية. حصل الراشدي على العديد من الجوائز الأدبية منها: جائزة الشارقة العربية في الرواية، وجائزة ارتياد الآفاق في أدب الرحلة.

من الكتاب:

... «سمَّيتُ ما أراه في المطار: غفوة الصيني. وبدتْ مثل عنوان رواية فاتنة، لن أكتبها يوماً. كان في قاعة الانتظار، ويبدو أنّ شيئاً ما لم يتيسَّر، فضاعت الرحلة، أو أُجِّلتْ، وكُتِبَ عليه أن ينتظر أبد الدهر في الترانزيت. حركة تثاؤب في عينَيْه المُطفأَتَيْن. عينان ضيِّقتان هما كلُّ الصورة. وجه مُتورِّم بالسهر وعينان ضيِّقتان، بلا حدود، تفيضان بالانتظار. الأحاسيس كلُّها تجمَّعت في العينَيْن المُتعَبَتَيْن اللتَيْن توشكان على الانطفاء، ثمَّ تعودان إلى الإشراق الخفيف. وفي تلك اللحظة، بدت لي القاهرة مدينة مُتعَبة. لا تنام، لكنّها تتثاءب باستمرار، ثمَّ تعود إلى اليقظة.» ...

إصدار: 2023
عدد الصفحات: 96

ISBN (الرقم الدولي): 9791280738943 

حجم الكتاب: القطع الوسط

تعرف أكثر على الدار عن قرب


المتوسط هي دار نشر مستقلة ذات موقف جذري، وأنها تؤسس ديناميكية في اختياراتها وآليات عملها انطلاقاً من موقفها ذلك. وتنشط منشورات المتوسط في البلدان العربية وتنشر الكتب في مجالات الأدب والفكر والثقافة عامة.

اتخذت منشورات المتوسط من رسم الدونكيشوت راكباً دراجة هوائية بدل حصانه، شعاراً لها. وقصدها من ذلك انتاج معرفة تجمع بين عنصري الأصالة والمعاصرة. لذا فإن دونكيشوتنا يهيم على وجهه، ينده بين الناس: معاً لنحارب طواحين الهواء. لكنه يعلم تماماً أنها حقيقية بالمطلق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف