الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين تشتعل الحروف

تاريخ النشر : 2023-06-01
حين تشتعل الحروف

صالح أحمد (كناعنة)

حين تشتعل الحروف

شعر: صالح أحمد (كناعنة)


لا شَمسَ لي!

أَبقى غَريقًا في سَراديبِ المَعابِر.

لا صَوتَ لي!

صَوتي حُروفٌ مَلَّها أُفُقُ القَصيدَة.

لا لَونَ لي!

لَوني سَوادُ الحُلْمِ في لَيلِ الأساطيرِ العَنيدَة

لا شهريارُ أنا... ولا

حيكَت لِأَحلامي حِكاياتٍ... وَلا

أَبدو نُجومًا تَحضُنُ الأَسرارَ عَن عَبَثِ الحِقَبْ.

أنا مَوجَةُ الأَبعادِ صَوتي عابِسُ الآفاقِ يَرمُقُني بِلا

قَلبٍ، فَضاءٌ ضاقَ عَن وَجَعي، وَأبعَدَني إلى

مَلهَى احتِمالاتٍ، أُحاوِلُ نَبشَ ذاكِرَتي، لِأَعرِفَ...

أينَ فارَقَني صَدايَ، وأَينَ أَلقَت زَفرَةُ الأَرياحِ أوراقي، ولم

تَرحَم تَساقُطَها، وَأَينَ يَروحُ بي ظِلّي، وَهَل

سَيَعودُ بي نَبضُ القَصيدَةِ كَي يَراني مُمسِكًا

قَلبي الذي قَيَّدتُ في أَمسي بِكَفٍّ مِن لَهَب.

لا طَقسَ لي

أَبقَى خَريفًا في تَضاريسِ المَحاوِر

لا ظِلَّ لي

عُمري رِياشٌ بَعثَرَتْها الريحُ، وَارتَحَلَت بَعيدا.

عَبَثًا أَمُدُّ يَدي لِأُبقي شاطِئِي قُربي، وَظِلّي ثابِتًا

خَلفي، وَصوتي يَرتَديهِ مَداهُ أُمنِيَةً تَعيشُ بِلا غَضَبٍ

لا بَحرَ لي

أَنا زَورَقُ الأَحقابِ، ما أَلقَمتُ أُمنِيَتي جروحَ يَدي، ولا

أَبعَدتُ عَن قَلبي حِكاياتٍ تَظَلُّ حُروفُها الخَرقاءُ تَرمُقُني بِلا

عَينَينِ، تَقطَعُ كُلَّ آمالي بِأَن أَصطادَ طائِرَ لَهفَتي

وَأُعيدُ تَخليصَ الأَغاني مِن عَناوينِ الغَضَب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف