الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحتاج إليك؟

تاريخ النشر : 2023-05-29
أحتاج إليك؟

بقلم: يوسف حمدان - نيويورك

أحتاج إليك؟
إن غدَرَتْني عزةُ نفسي يوماً
وزعمتُ بأني لا أحتاجُ إليك
لمّي كلماتي حرفاً حرفاً
وارميها في بئر النسيان..
كوني واثقةً أن حقيقة أمري
ليست ما قال لساني..
بل أنت لآلئ هذي الدنيا
تلمعُ أبداً في لُجَّة وجداني
واسمُكِ ينبضُ في قلبي دوماً-
بيدٍ ساحرةٍ
يضبط إيقاع الخفقانِ..
كل الدُرَرِ البراقةِ لا تغويني..
لا يبهجُ روحي شيءٌ
إلا حين ترى عيني
في عيْنِك وهجَ اللمعان..
ما المعنى لحياةٍ لستِ بها؟
لو ما كنتِ بها
كنتُ أنا والأعمى سِيانِ.
***
كوني حيث تكونينْ
كوني في أعلى بيتٍ
في البُرج العالي،
في المرج الأخضرَ
أو في البستانْ.
كوني في سوقٍ عامرةٍ
او في حقلِ شِعابِ المرجانْ..
قربك أكثر ما يسعدني
لكنك لست بغائبةٍ
حين تكونين بعيدةْ..
سأرى وجهَك حين أرى
شمساً تشرقُ في الفجرِ..
سأرى وجهَك حين أرى
في أي سماءٍ أنوارَ البدرِ..
سأرى حيَوِيَتِك العذبةَ
حين أرى أزهاراً
تتسلّقُ فوق جدارْ..
سأرى بسمتك الحلوةَ
حين أراقبُ نوّار الأشجارْ
وسأسمعُ صوتَك
حين تغَنِّي في الروض الأطيارْ
وسألمسُ دفئك
حين أرى في الموقد تشتعلُ النارْ..
كوني حيث تكونين اليومَ
وفي اليوم الآتي..
فأنا حيث تكونينَ
تمرُّ شِعابُ حياتي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف