الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حزِنَ لتشوّه صورتها من رطوبة سمجة

تاريخ النشر : 2023-05-28
حزِنَ لتشوّه صورتها من رطوبة سمجة

بقلم: عطا الله شاهين

ليتني تمكنت من دهن الحجرة بمادة عازلة، كي تمنع الرطوبة عن حائط
علقت عليه صورة، هكذا قال ذاك الرجل، الذي جن جنونه، حينما رأى
ذات صباح نديّ صورة تشوهت
من رطوبة سمجة، وتساءل: كيف لم أدهن الحائط، اللذي تسربت إليه الرطوبة من
أمطار اشتقت لها في زمن الجفاف؟
تحسر ذاك الرجل في ذاك الصباح النّدي بسبب الصورة، التي تشوهت، وقام بنزعها
عن الحائط الرطب وعلقها
على المرآة، وقال وفي عينيه حزن: ي للرطوبة السمجة، التي تشوهت الصورة منها..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف