الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قفص الذهب وغباء السياسة

تاريخ النشر : 2023-05-28
قفص الذهب وغباء السياسة

ناهض الرفاتي

قفص الذهب وغباء السياسة  

بقلم: الخبير بالاقتصاد السياسي ناهض الرفاتي

هدأت أصوات الصواريخ وبقيت التهديدات الإسرائيلية تتوزع على جميع الساحات, فمنذ معركة وحدة الساحات التي أعلنتها الجهاد الإسلامي بدأت ملامح المرحلة القادمة تتشكل جيوسياسيا واقتصاديا يخسر الشيكل أمام العملات الأجنبية الدولار واليورو, ويمكن كقراءة أولية إلى المشهد الإسرائيلي الاقتصادي بعد معركة ثأر الأحرار أن نقف إلى بعض أسباب وتداعيات انخفاض الشيكل خاصة بعد التهديدات التي وزعتها الحكومة الصهيونية إلى محور المقاومة, فمنذ أوئل العام 2017 انخفض الشيكل مقابل الدولار إلى 3.73 للمرة الثالثة حيث يعتبر هذا الاضطراب من وجهة نظر اقتصاديين ناتج عن التصريحات الغبية وتلميحات الجيش لضرب ايران إضافة لإحجام ومخاوف المستثمرين من القرارات غير المتوقعة للتصعيد من قبل الحكومة الصهيونية المتطرفة. 

ومن جهة أخرى تثقل موازنة العدو بمرتبات والإعانات المتعلقة بالحراديم وبعض أطراف المشاركين في الحكومة. فعائلة الحريديم التي لا يعمل فيها الأب تتلقى أربعة أضعاف إجمالي المساعدة المالية الممنوحة لعائلة يهودية غير حريدية وطلاب المدرسة الدينية الحريدية يتلقون دعمًا كبيرًا لدرجة أنه ببساطة لا يستحق الذهاب إلى العمل كل ذلك ساعد على إبقاء أعداد كبيرة من الرجال الحريديم خارج القوى العاملة هذا الأمر اعتبر كنظام يحبس الرجال الحريديم في قفص مذهّب من المستحقات المربوطة بدراسة المعاهد الدينية . 

فالرجل الحريديم الذي يبدأ العمل براتب قدره 8،800 شيكل (حوالي 2،400 دولار) شهريًا (30٪ أعلى من الحد الأدنى للأجور) سيزيد الدخل الصافي لأسرته بمقدار الثلث بالكاد ، أو 3،000 شيكل فقط (810 دولار أمريكي) ) شهريًا، نظرًا للفوائد العديدة التي لم يعد مؤهلاً للحصول عليها بعد العثور على عمل.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الرجل غير الحريدي الذي يقوم بنفس الانتقال من البطالة إلى العمل بنفس الراتب البالغ 8800 في الشهر يعزز صافي دخل أسرته، بعد أن يتم احتساب المزايا الضائعة والضرائب والنفقات الجديدة، بمقدار الضعف أو بعض الشيكل. 5،900 (1600 دولار). لديه ببساطة فوائد أقل ليخسرها, وأما المسؤولين التنفيذيين ورجال الأعمال من مجتمع الأعمال والتكنولوجيا الإسرائيلي إلى الشوارع في الأشهر الأخيرة للتعبير علنًا عن قلقهم بشأن الإصلاح القضائي وحذر كبار الاقتصاديين مرارًا وتكرارًا من أن التحركات الحكومية المخطط لها ستؤدي بشكل أساسي إلى تحييد نظام الضوابط والتوازنات الديمقراطي في إسرائيل وتقويضها. 

رفع بنك إسرائيل أسعار الفائدة إلى 4.25٪ في زيادته الثامنة على التوالي لمكافحة التضخم بينما أظهر استطلاع للرأي أن 17٪ من الإسرائيليين يفكرون في سحب أموالهم من البلاد بسبب الإصلاح القضائي المستمر,أما التداعيات الحالية تتلخص في:

 استمرارالضغوط التضخمية سيضطر إلى رد فعل من البنك المركزى لرفع سعر الفائدة
 
 بقاء التقلب السياسي سيعمل على سحب شركات تكنلوجيا المعلومات الفائقة من الإسصمار حيث أدت الإصلاحات القضائية المقترحة الى خروج 1.5 مليار دولار الى الخارج
 
 تأكل الديمقراطية مع استمرار الهزة القضائية داخل المجتمع الصهيوني ستخلف قلق وتخوف كبيرين ومتزايد لدى أوساط المستثمرين والذى سيعمل على انخفاض أسعار الأسهم بشكل أكبر خاصة في مجال التكنلوجيا الفائقة وانتقالها إلى الولايات المتحدة مجدداً.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف