الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خود وأعطي العطاء الذي يجلب السعادة

تاريخ النشر : 2023-05-28
خود وأعطي العطاء الذي يجلب السعادة

محمد البريم

خود واعطي العطاء الذي يجلب السعادة

بقلم: محمد البريم

حقاً لنا الفخر بهذه المؤسسة الوطنية جمعية  خود واعطي الخيرية  التي تخدم عموم الشعب الفلسطيني في كل محافظات الوطن والتي يعمل معها طاقم متفاني مخلص لا يتردد لحظة واحدة في خدمة الناس والوصول إلى فئات شعبنا المتعففة باسرع ما يمكن وحسب الامكانيات المتاحة.

وكصحفي أتابع نشاطات هذه المؤسسة التي تشي بالفخر وأن شعبنا فيه خير حيث تقوم هذه المؤسسة على مبدأ الأخذ قبل العطاء (خود وأعطي )، وأن الأخذ المقصود هو الأجر والثواب من رب العالمين والسعادة على تقديم الخير قبل العطاء.

ومما لا يدع مجال للشك بأن هذه المؤسسة ثقة المواطن وطريقه إليها وصاحبة الأقوال والأفعال.

هذه النماذج الممثلة باخي رائد دويك رئيس جمعية خود واعطي   ترسم صورة العمل الخيري  باخلاص وتفان حينما يتعلق الأمر بخدمة الناس... إنها رموز البذل والعطاء التي تجعلنا أن نسير على نفس الطريق.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف