الأخبار
غوتيريش: أي هجوم إسرائيلي على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعداتالاحتلال يعلن أنه شنّ غارات في عمق لبنان استهدفت أهدافًا لـ (حزب الله)صحيفة إسرائيلية تكشف سبب منع سكان شمال غزة النازحين العودة إلى منازلهمإدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونس
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زُنزُن والحراميّة

تاريخ النشر : 2023-05-25
زُنزُن والحراميّة
زُنزُن والحراميّة

(من سلسلة قصص زُنزُن للصغار بصدد الطباعة)

بقلم: السفير منجد صالح - كاتب ودبلوماسي فلسطيني   

استفاق زُنزُن من "عزّ نومه" بعد منتصف إحدى الليالي الصيفية المقمرة.

أصوات أقدام تدبّ و"وشوشات" خفيضة تصدر عن صالون البيت، المُجاورتماما لغرفة نومه. فرك عينيه باصابعه المتعرّقة، "نكش" وحكّ أذنيه بأصابعه التي ازدادت تعرّقا.

لكنّ الوشوشات استمرّت  وتزداد وترتفع الاصوات المجهولة المبهمة.

إذن زُنزُن لا يحلم...

نهض من سريره ومشى بتؤدة  وبحذرٍ،على أطراف أصابعه، نحو مصدر الأصوات والوشوشات.

نظر وحدّق ودقّق نحو مصدر الأصوات هذه، فرأى رجلين مقنّعين، يحمل كل واحدٍ منهما كيسا ويسرقان التحف الثمينة من صالون المنزل.

تسلّل إلى غرفة والده:

-        بابا بابا ... يوجد حراميُة في الصالون. هتف الصغير زُنزُن وهو يهُزُّ كتف والده الغارق في النوم.

-        هممم؟ ماذا؟؟ أجاب الأب وهو ما زال يغطّ في نومه.

-        بابا، حراميّة حراميّة حراميّة.

-        ماذا، جراميّة؟؟

-        ليس جراميّة بابا وإنّما حراميّة.

-        سارميّة، كيف يعني سراميّة؟؟!!

-        بابا، لا جراميّة ولا ساراميّة ولا ميرميّة، وإنّما حراميّة حراميّة يسرقون في الصالون!!

تيقّن زُنزُن وتأكّد أن لا فائدة من إيقاظ والده بهذه الطريقة، فتناول كأساً مليئاً بالماء وسكبه على وجه والده.

استيقظ الأب قسراً، "غصباً عنه"، وهو يتأفف ووجهه يسبح في الماء.

عندها أخذ يستمع لما يقوله زُنزُن.

فتح والد زُنزُن خزانة الملابس الكبيرة وأخرج منها بندقية الصيد المحشوّة ب"خرطوشين" من الرصاص، وتوجّه نحو الصالون يتبعه زُنزُن ويتمسّك به.

صرخ والد زُنزُن بصوت عالٍ وآمر:

-        "قفا في مكانكما،، سأطلق النار، ارفعا أياديكما فورا.

تجمّد اللصّان من شدّة الخوف ومن هول المُفاجأة، وأرخيا الكيسين من أيديهما، فسقطا وأصدرا صوتاً حين ارتطامهما بالأرض.

أمر الأب زُنزُن أن يأتيه بالحبل من المطبخ.

أوثق به اللصان من وسطيهما وهما ملتصقي الظهر.

نزع قناعيهما فإذا هما شابين من الحيّ عاطلين عن العمل.

إتّصل الأب بالشرطة التي أتت على عجل: "وي وي وي وي وي وي وي".

استلمت الشرطة اللصين بينما كانت هراواتهم تلسع جلديهما:

-         "وين بيوجعك يا حرامي"؟؟

-         "أي أي"!!

-        يا حراميّة!!

وأخذوهما في سيارة الشرطة.

"دفشاهما" في غرفة الحجز في مركز الشرطة انتظارا لعرضهما على المحكمة، وأوصدا باب زنزانة الحجز الحديدي عليهما.  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف