الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثورات وطنية تحررية وقادة تاريخيين

تاريخ النشر : 2023-05-23
ثورات وطنية تحررية وقادة تاريخيين

محمد الريفي

ثورات وطنية تحررية وقادة تاريخيين

بقلم: محمد جبر الريفي

لكل ثورة وطنية وتحررية أو نضال سلمي ضد الاستعمار كان لها قائدها التاريخي التي التصق بها سياسيا وإعلاميا على المستوى الدولي ..هكذا كان لثورة 23 يوليو المصرية و للثورة الصينية والفيتنامية والكوبية والجزائرية ونضال الهند ضد الاستعمار البريطاني و كفاح حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب افريقيا ضد نظام الابرتهايد العنصري.

ثورات وطنية وتحررية ونضالات سلمية مدنية أخذت طابعا آخر غير اسلوب الكفاح المسلح و نهج حرب التحرير الشعبية وكلها أفرزت قادة تاريخيين في بلدانهم توفرت لهم ما يعرف بالكارزما أي خصائص الشخصية القيادية التي تعمل على التفاف الجماهير حولهم..كان ذلك أمثال جمال عبد الناصر وماو تسي تونغ وكاسترو والمهاتما غاندي ونلسون مانديلا.

لم تخرج الثورة الفلسطينية المعاصرة عن معادلة ارتباط عملية الكفاح الوطني والتحرري بالقائد التاريخي الذي حاز على التفاف الجماهير حوله وكان الرئيس ياسر عرفات أبو عمار بكوفيته الفلسطينية المرقطة التي أصبحت رمزاً نضاليا للثورة هو القائد الفلسطيني التي توفرت في شخصيته ما تعرف بالكارزما وبرحيله فقدت الثورة الفلسطينية بريقها الإعلامي على المستوى العالمي،  وبرحيل أيضا القائد الوطني والقومي والأممي الدكتور جورج حبش غاب الطابع الديموقراطي اليساري عن الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة وبعد الرئيس محمود عباس متعه الله بالصحة وأطال عمره تكاد من بعده تخلو الساحة الفلسطينية من القادة التاريخيين الذين لهم حضورهم بين الجماهير الشعبية حيث لا أحد في الساحة الفلسطينية الآن له الكاريزما أي الخصائص الشخصية القيادية التي تؤهله لأن يكون قائدا تاريخيا للشعب الفلسطيني. 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف