الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسْهَرُ الليلَ أناجِي

تاريخ النشر : 2023-05-21
أسْهَرُ الليلَ أناجِي
"أسْهَرُ الليلَ أناجِي"

كلمات: كمال إبراهيم

"أسْهَرُ الليلَ أناجِي الخَالِقَ الرَّحمَنْ

أجُولُ بمَا يَطِيبُ مِن خالِصِ الإيمَانْ

أكتَفِي برِضَا اللهِ البارِئِ المَاجِدِ المَنَّانْ

يُسْعِدُنِي شَغَفِي لِلْحَقِّ وَالدِّينِ والرِّضْوَانْ

يَا إلهِي أُنْشُرْ عَطْفَكَ فِي كَافَّةِ الأوْطان

بِوَحيِ الأنبياءِ حَيْثُ المُصْطَفَى وَسَلمَانْ

وَاجْمَعِ البَرِيَّةَ عَلَى الدِّينِ وَالبرِّ والإحسَانْ

يَا مُنقِذَ المُؤمِنِينَ مِنْ شُرُورِ هَذا الزَّمَانْ

نَحْنُ فِداكَ  يَا خَالِقَ الكَوْنِ والبِحَارِ وَالشُّطآنْ

يَا بارِئَ الأقْمَارِ وَالمَجَرَّاتِ والبِحارِ والخُلْجَانْ

ارْحَمْ خَلْقَكَ مِنْ شَرِّ الحُرُوبِ وَالقَتْلِ والعُدْوَانْ

وَاحْفَظِ التَّوْحِيدَ وَأهْلَ الكِتابِ فِي كَافَّةِ البُلْدَانْ

وَامْنَعِ العُنْفَ الذِي يُودِي بقَتلِ النِّسَاءِ وَالشُّبَّانْ

فِي بَلدِ السَّلامِ مِنْ عَرَبِ الدَّاخِلِ وَكَافَّةِ السُّكَّانْ".


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف