الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألفُ وصيّةٍ للورد

تاريخ النشر : 2023-05-21
ألفُ وصيّةٍ للورد
ألفُ وصيّةٍ للورد

بقلم: فراس حج محمد - فلسطين

ما بين كلِّ رصاصةٍ وجسدْ

يصنعُ الوردُ مسافته الأخيرةَ

يرتوي

ويُطيلُ هذا السردُ عمرَهْ

***

ما بين كلّ هديل حمامتينِ

قرقعةٌ عبثيةٌ مجبولةٌ بغبار طلع النائحاتْ

ضياءٌ مطلقٌ، ورحابةٌ، وسناً، ولحنُ أغنيةٍ على وترٍ شجيّْ

لهذا الوردِ في هذي الوجوه المسفراتِ

روايةٌ بيضاءُ في الإيقاعِ تعلو بانهمارِ "المرحمةْ"

تحِنّ لدقّة القلبِ الدقيقةِ

والرؤى مثل انبلاج نبيٍّ حاملٍ رؤيا السماءِ "الممطرةْ"

في وصايا عشرةْ:

الوردُ للونِ، واللونُ للهِ، واللهُ يسري في "الرياحِ العاتيةْ"

والريحُ رائحة وغادية مثل الظلالِ مزنّرةْ

والظلّ خطّ الشمسِ تكتبه جسرَ العبورِ "محرّرةْ"

والأرض سطرٌ في الحياةِ الشاهدةْ

والشهدُ يشهدُ أنّ روحَ الوردِ زيتونُ الجبالِ وطعمُ لبِّ الثمرةْ

والطعمُ هذا الطعمْ

لذّة مقصورة لتذوبَ في نهر الصفاءِ "مغامِرةْ"

والنهرُ يتلو الحكمةَ الجُلّى على الخلائقِ "جامعةْ"

والضوءُ متّصلُ الغناءِ، يشعُّ أنغاماً يُعرّفُ في "السماءِ السابعةْ"

ألفٌ من الآلاف هائمة تُعَمّدُ نفسها برحيق وردةْ

واللذّة الكبرى انتباهُ الروح في عليائها

تُروى بنورِ سنائها

ترضى بحبّ حبيبها فتعيدُ للأحياءِ وجْدَهْ

***

ما بيننا شيءٌ تبقّى؛ سرونا الممتدّ فينا

مثل مدّ سحابةٍ رجراجةٍ تهمي

ليكتبَ سرَّه الوعدُ الإلهيُّ العميقُ في دمنا

فجرَ ارتفاع صوت المئذنةْ

ويلقي الساجدون على الرمالِ آخرةَ التعاليم المهيبةِ

تشربُ زهرة من عطرنا كأساً تَنفّسُ في الصباحِ تدفُّقَهْ

***

ما بيننا لغة مفهومة من كلّ ما يحوي الترابُ

من الحقيقة والخيالِ يحومُ حولَهْ

لغة لها شكل امتداد اللحم في شريان طفلةْ

ما بين معناها المخبّأ في الغيومِ وبيننا

أحلامُ سنبلةٍ تهدهدُ خيلَهْ

وتفيض سبعاً ثمّ سبعاً، سبعمائة ضعفِ جَوْلةْ

تُسرّحُ في اشتعالِ النارِ ظِلّهْ

ما بين كلّ رصاصتينِ جديدتينِ قادمتينِ من "غول البلادْ"

يستعيد الوردُ شكلَهْ

ما بين كلّ رصاصةٍ وخليّة ومسافةٍ، وحشٌ بدائيٌّ

تفرّدَ بانتقاءِ الوردِ، تنبت ألفُ وردةْ

ما بين كلّ وصيّة ووصيّة للوردْ

تشتدّ أنفاسُ الرحيقِ بكلّ صولَةْ

لا شيء ينفع غير هذا الوردِ في دمنا

حنينٌ "كامل الأوصافِ" نعزفه ليظلّ مرويّاً

كنرجسةٍ

قرنفلةٍ

وفُلّةْ

صلّى الإلهُ على الحقولِ مباركاً أمواجها في كلّ جُملَةْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف