الأخبار
جيش الاحتلال يعلن مقتل ثلاثة من جنوده بمعارك في خانيونسالاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق دولي في "مجزرة المساعدات" غرب غزةالولايات المتحدة تنفذ أول عملية إنزال جوي لمساعدات إنسانية على غزةالصحة العالمية: الدمار المحيط بمجمع الشفاء الطبي بغزة "يفوق الكلمات"وزير الخارجية المصري: نبذل كافة المساعي للتوصل إلى هدنة بغزة قبل رمضانبايدن: واشنطن ستنفذ إنزالاً جوياً لمساعدات غذائية إلى قطاع غزةالأمم المتحدة: الحياة في غزة تلفظ أنفاسها الأخيرةقيادي بحماس: لن نسمح بأن يكون مسار المفاوضات غطاءً لاستمرار العدو بجرائمه بحقّ شعبناالقدس: الاحتلال يستولي على 2640 دونما من أراضي أبو ديس والعيزريةأوكسفام: خطر الإبادة الجماعية في غزة بات حقيقةوسائل إعلام عربية: واشنطن وأطراف إقليمية لا تدعم اختيار محمد مصطفى رئيساً للوزراءدول عربية تُعلن استمرار تنفيذ عمليات إنزال جوية لمساعدات شمال القطاعالرئاسة الفلسطينية تُعلق على مجزرة دوار النابلسيالصحة بغزة: أكثر من 30 ألف شهيد منذ بدء العدوان على القطاعحماس تصدر تصريحاً بشأن المجزرة الإسرائيلية المروعة في شارع الرشيد
2024/3/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم الأرض.. الاحتلال إلى زوال حتمي

تاريخ النشر : 2023-03-31
بمناسبة يوم الأرض.. الاحتلال إلى زوال حتمي

سعيد خليل العبسي

بمناسبة يوم الأرض الاحتلال إلى زوال حتمي

بقلم: سعيد خليل العبسي

على مدار أكثر من 75 سنة الكيان الصهيوني الغاصب والذي اختبر كل أنواع القتل والدمار والخراب والتعذيب والتشريد بحق الشعب الفسطيني أينما تواجد في كامل مساحة فلسطين ومارس أبشع أنواع العنصرية والذي كان يستمد كل إجرامه بدعم الولايات المتحدة الأمريكية ومن هو على شاكلتها والذي أمدوه وعلى مدار كل هذه السنين بكل أنواع الأسلحة الفتاكة والدقيقة وغير الدقيقة وليس هذا وحسب وإنما كانوا ولا يزالوا يشكلون له غطاءً سياسياً ضخماً لكل جرائمه ولاحتلاله الغاصب وكيانه العنصري وليس هذا وحسب وإنما كانت معظم مواقفه ضد تطلعات الشعب الفلسطيني بل كان البعض معم شؤيك فعلي في حصار للشعب الفلسطيني لئلا يحصل على أي مساعدة أو لدخول أي مساعدة ممكنة لمقاومة المحتلين وكان حال الشعب الفلسطيني كحالة (الشجرة التي قالت بأن مايؤلمها ليس الفاس وما يؤلمها حفا ان يد الفاس من خشبها )

ولكن وبرغم كل ذلك فإن كل المؤشرات الموضوعيه تدلل وتشير بشكل قاطع بان هذا الكيان الغاصب هو الى زوال وحتمي وإن عمره قد قصر أكثر مما يتوقعه هو وكل معاونيه واولى المؤشرات وأهمها على الاطلاق هو هذا الصمود البطولي  للشعب الفلسطيني وفي كل مناطق الاحتلال  بالرغم من كل فترة الاحتلال الصهيوني ولا يزال يقاوم  بكل السبل والوسائل وهو وبقواه المقاومه هو اكثر قوه وصلابة ولديه من كل الوسائل  والقدرات التي اصبحت كابوسا على رأس قاده هذا الكيان ومستوطنيه  ومثال ذلك واضح ويتجلى   في فيما حققته مقاومته في ميادين القتال ضد كل الاجرام الصهيوني وفي كل شبر من ارض فلسطين  من النهر الى البحر وكل ذلك ايضا يفعل هذه الحاضنه الشعبية الهائلة وتحالفاته مع  كل القوى التي تدعم نهج المقاومه وتحرير فلسطين من نهرها الى بحرها  وكل هذا ايضا مدعوما ومؤيدا من كل الشعوب الحره العربية منها وحتى الاجنبية والتي تعكسها حجم المظاهرات وحملات الدعم المعنوي والسياسي  التي تقدمه هذ الحشود الضخمه في كل مناسبة لتأييد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها  لتحرير فلسطين من بحرها لنهرها.

ويشار ايضا إلى أنه وعلى ضوء الحرب في اوكرانيا والتي أوضحت  بشكل جلي بأن الهيمنة الأمريكية والتي استعبدت العالم اجمع على مدار عشرات السنين با تت نجومها بالافول  وبدء  تشكل عالم متعدد الأقطاب والذي بكل تاكيد سيكون  بنتيجته الخلاص من الهيمنة والعربدة الأمريكية  فاتحة خير عالمية والتي ستتيح المجال واسعا لالتقاء كل قوى الحرية والعدالة دولاوشعوبا وحكومات وخاصة تلك الذين عانوا من السلبطة الأمريكية على دعم القضايا العادله وعلى رأسها القضية الفسطينية وتحررها من الاحتلال الصهيوني الغاشم واكثر من ذلك تخلص العالم من عبوديه العصر الأمريكي بكل اشكالها.

 ويتوجب الاشارة إلى ما يدور داخل الكيان الصهيوني من اضطرابات ومشاكل لم يشهدها منذ  ان اقيم كيانه العنصري  وحتى قادته يشيرون الى حجم الكارثه التي تتنظرهم وتننتظر كيانهم الهمجي  وهذا الكيان العنصري والذي لديه جيشا من اقوى الجيوش ولديه من الأسلحة المدمرة ما لاتملكه دول أخرى ولديه من الأسلحة النووية الكثير.

وبرغم كل ذلك فهم يسلحون مستوطنيهم بالأسلحة ويبنون الجدران العازله فيما بين المدن والقري ليحتموا داخلها ويبنونها  حول كل كيانهم العنصري كلها دلائل بان ثقتهم بانفسهم واسلحتهم وبكل اعوانهم اصبحت في حاله يرثى لها وبديه السقوط وتبقي الحقيقه التاريخية والتي يجب ان يفهمها الصهاينه ومن معهم بان الاحتلال والقهر والظلم والطغيان والاحتلال ومهما ملكوا من أسلحة ووسائل الدمار والخراب فمصيرهم جميعا إلى زوال ومؤكد؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف