الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب بلا نهاية

تاريخ النشر : 2023-03-16
حب بلا نهاية

بقلم: يوسف حمدان - نيويورك

حب بلا نهاية
حبي لا يعرف النهاياتْ..
يظلُّ ناضراً.. فَتِيّاً،
لا لأنهُ اشتدَّ عوداً وهو يجتازُ
الدروبَ والمنعطفات
عبرَ تخوم الصِبا والشبابْ،
بل لأنه يظلّ دائما بدايات حُبٍ
يجمعُ بين العشَّاق والعاشقاتْ..
يظلُّ دائما مُتجَدِداً
ويأبى اجتيازَ البداياتْ..
حُبِّي ظلَّ دائماً زهرة نديةً؛
لتوها تفتحتْ؛
فَحَنا عليها الندى
لم تفرّطْ بها أشعةُ الشمسِ
فأبت أن تذْبَلَ البتلاتْ..
**
لا ينتهي الربيعُ عندما يأتي الخريفْ..
فالخريفُ والشتاءُ يأتيانْ
كي يُهَيِّئا لعودةِ الربيعِ أرضَ المهرجانْ..
مع الربيع تأتي الزهورْ..
وعن بهاء تفَتُحِها لا تتأخرُ الطيورْ
يغني العندليبُ إن رأى،
أو لم ير الجمهورْ..
قد يدري أو لا يدري العندليبْ
أنه يغني دائما لحبيبةِ وحبيبْ..
يظل يغني ويغني
دون انتظار ردٍ من مُجيب.
سيغني كلما جاء الربيعُ
ولن ينتظر التفاتةً
من صاحبٍ أو من غريبْ..
بهجةُ الحياة لا تنتهي
عندما يلتقي الحبُّ
والربيعُ والعندليبْ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف