الأخبار
غوتيريش: أي هجوم إسرائيلي على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعداتالاحتلال يعلن أنه شنّ غارات في عمق لبنان استهدفت أهدافًا لـ (حزب الله)صحيفة إسرائيلية تكشف سبب منع سكان شمال غزة النازحين العودة إلى منازلهمإدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونس
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"بحر الظُّلمات" وقصص أخرى قصيرة جدّاً

تاريخ النشر : 2023-03-11
"بحر الظُّلمات" وقصص أخرى قصيرة جدّا 

بقلم: حسن سالمي

هذيان

أضع يدي على جبينه المتّقد فينفطر قلبي... وتطوف بذاكرتي صور من ماضينا السّعيد فأزداد وجعا وأقول ها هي سُنّة الحبِّ تمضي فينا...

ويأخذني البكاء...

سمعته يرطن بكلام غريب جاءت به الحمّى. يذكرني ويذكر امرأة أخرى. وبدا لي كأنّه يناجيها، فتيقّظ في داخلي حدس الأنثى بخطر ما...

" في بيتي أفعى. دعيني أتخلّص منها أوّلًا!"  


بحر الظُّلمات

دفعوني في قوّة فمضيت أتعثّر في جوف الحبس حتّى كدت أنكفئ على وجهي... كان خافت الإنارة يقطع سكونه الثّقيل أنين متقطّع... رأيت أحدهم متهاويا كخرقة بالية وتحته خليط دم وبول وغائط... قلت في نفسي: "هذا مصيري إذن؟"

وحينما دخلوا عليَّ كذئاب جائعة درت في وسطهم كعاصفة عمياء، فجعلتهم يفرّون من وجهي وهم يتلاطمون أمامي ويتعثّرون ويسقطون... 

 سنة 1985

مدّ بصره الجائع نحو أجسام بضّة تتحمّم بماء حارٍّ جاء به الوادي من أعلى الواحة... وشعر بدمائه تُحشى ببارود غاشم وخياله المحموم يرحل نحو إحداهنّ...

بيد أنّ التفاته حواليه خشية أن يُضبط بجرمه لم يفلح في جعله يتفطّن إلى تلك اليد التي هزّته هزّا وكادت تقذف به من أعلى...

والتقت نظراته المرتبكة بنظراتها. نظرات زوجته...

"خائن! هذا آخر يوم في حياتِك!"

ويحلو السّمر

اللّيل بهيم بلا نجوم، والسّكون شامل محيط، وكلّ شيء في الجبّانة يدلّ على أنّها في بُعد آخر...

تحسّس الأديم من حول القبر بيد مرتجفة، وهو لا ينفكّ عن تخيّل مخلوقات غامضة تشمله بنظراتها الشّرّيرة... وما كاد يعثر على برهان شجاعته حتّى نفر كما ينفر الأرنب المذعور. بيد أنّه انجذب إلى الخلف في شدّة وعنف ليسقط مغشيّا عليه...

وهنالك ثارت عاصفة من الضّحِك...

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف