الأخبار
الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار الدول الأوروبية الثلاثة الاعتراف بدولة فلسطينإسبانيا وإيرلندا والنرويج تعلن الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينالحكومة الإسرائيلية تصادر معدات وكالة أنباء أمريكية وتمنعها من البثبن غفير يطالب باستيطان يهودي لغزة .. وهجرة طوعية لأهالي القطاعيأس أمريكي من الحوار مع نتنياهوكيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟القسام تستهدف قوات الاحتلال بالقذائف والعبوات الناسفة شمال قطاع غزةالصحة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر وحصيلة الشهداء ارتفعت لـ35647الخارجية القطرية: ندعم الجنائية الدولية بمبدأ المحاسبة ومفاوضات وقف إطلاق النار متوقفةمعروف: مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت خطوة قانونية بالاتجاه الصحيحإعلام إسرائيلي: القتال العنيف بغزة سيستمر حتى أكتوبر 2024ما دور العقوبات الأمريكية في حادث مروحية الرئيس الإيراني؟كتائب القسام: قصفنا معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيلقوات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح وسط اشتباكات ضارية مع المقاومةأونروا: نزوح 810 آلاف فلسطيني من رفح خلال أسبوعين
2024/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كما علمني وطن الشهداء

تاريخ النشر : 2023-02-23
كما علمني وطن الشهداء

بقلم: كرم الشبطي

كما علمني وطن الشهداء
أن الشهيد فينا يصرخ ولا يستسلم أبدا
هذا الحال من الدم ومن غضب الأرض والروح
ترحل وتعود يوما وتتركنا في حيرة من الأمر
كم سندفع من الثمن والعين شاهدة على العصر
نابلس بركان ونحن في كل مكان نبكي الجدران
نتحصر على الصور والمشاهد والرد يتجهز الآن
لا مفر غير المواجهة وسيدفع المحتل مليون ثمن
صراعنا لم يكن يوما ثأر وانما حالة تحرر تسكن
ولن نصمت أكثر من ذلك وكفانا خذلان وهروب
سلام الروح للروح خير الجمع والنور المشرق
وانتظروا فيما بعد وماذا ستقول الروح فيما بعد

رسالة الأرواح
نبض الأسرار
سيسكنك الليل
وستشعر أنك وحيدا
تريد الخروج فجأة
ولا تمتلك حريتك
تطلق روحك للسماء
تغرد في عنان الحياة
أين أنا اليوم
وكيف سيكون الغد
ماذا ستقول الشمس
وأنا أشاهد القمر
يحمل خبرا
غريبا في المشهد أنت
تتحدث وكأنك كنت
وليتك لم تكن على علم
نعم هي الحقيقة المحجوبة
لا أريد ترهيب البعض منها و فيها
لذلك اخترت هذا الطريق الغامض لها
يطول في العمر
ويقتصر مسافة المعرفة
لن تتخيلها كم ستقترب
وتخيل نفسك على بساط الريح
تطير وتحلم مثل العصافير
وفي النهاية ستنظر
وستنتظر منها العبر
وستعلم أنك لم تغادر
وفراشك كما هو ثابت
يهتز في لحظة عابرة
وترتعش من لذة المتعة
لأنك تخلصت من كابوس الأمس
وعينك تشرق وتعود لحلم الغروب
رومانسية اللحظة وغضب البحر الهائج
لا تخاف مما سيحدث ومر منه الكثير علينا
وأنت لم تشعر كيف ولماذا ومن كتب ذلك
على جدران الوطن بلسم يشفي الجراح
دموعه في الأرض كانت رسالة الأرواح

كما علمني وطن الشهداء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف