الأخبار
2024/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثقيلةٌ بواباتك!

تاريخ النشر : 2023-02-21
ثقيلةٌ بواباتك!
ثقيلةٌ بواباتك!

بقلم: محمود حسونة أبو فيصل

1 )
على مُحيّا السّماء!
غزالةً…
ترسمك أصابع الشّروق!
بلا نهايات…
تخطّها!

تلك العالية أنت!
تلفّها نعومة الغيم
تعطّرها !
ثمّ…
عليها تسدل السّتائر

2 )
للٱن !
أغصانه…
لم تعثر على النّدى!

كم أغنيةٍ نسجتْ!
مِن…
حلاوة الرّوح!
عصافيره نسجتها…

3 )
خطًى رشيقة
تنقر رصيفنا
لا داعي…
أنْ نعرف لمن!
باللّقاء…
اللّهفة تبهت

هذا القناع!
يحفّزنا…
يأخذنا إلى…
ارتباك الدّهشة

تكفينا التّنهيدات!
أريجًا… تصير
له أجنحة!
فوقها يتطاير…

بأكثر مما نريد
يبوح لها…

4 )
سهيلٌ… نجمٌ هذا!
سهام نارٍ صبّ أنواره

اِستنهضْ روحك!
على هداي
اِتبع خطى القوافل

عن ضنك الأشواق
لا تصمت!
سامر هذا اللّيل

داوِم جراحك !
دون رأفةٍ
بأنّات الحنين عجّها!

حادي العيس الٱن أنت
وحيدًا…
على ربابته يحدو

للأطلال ودائعِ!
أصداؤها…
في المدى شهبًا !

في أكنافها
حكايا…
عِقبانها جوعى!

مخطوطةٌ…
على جدائل نخيلك
بالصّهيل
ملأى…

5 )
مع كلّ غروبٍ…
أراها تحلّق!
مِن عينيك
تنفلت...

تبحث عن جهاتٍ أخرى!
عن…
جهات الصّباح تبحث!

دائمًا…
تلاحق الصّباحات
طيور عينيك!

6 )
نتفقّد…
احتكاكات العاصفة
بالصّور…
امتلأ عبّها
عيناها بالأذيّة
مولعة!

لكنّ…
البساتين مرتبةً!
ما زالت

7 )
عاد اللّيل!
عاد…
يُوفي نذور سواده!

في مثل هذا اللُيل
ماذا جلبت لنا
يا قمر؟

عليه صوّب عينيك…
علّمه صلواتك
يا قمر!
خُصّه بأوقاتٍ
غير أوقاته!

على جدرانه
على مراياك
علّقه أشلاءً!

8 )
مِن الٱن…
في الصّمت
سأُغرق هذا اللّيل !

بين يديك لنا مفاجأة!
نادرةً ستكون…
أيّها اللّيل !

أطلْ الأشواق
لا تثرثر!
لا تُضحي بها

إلى بزوغ الفجر
انتظر…

9 )
خاصّتي اللّيل!
الليل يُجمّلني!
ٱثاري هذه…

في الليل…
كامل الأوصاف أنا
النّجوم قالت!

10 )
بالصّمت تعتقلني
حين ألمح عينيها

عن كتاباتي…
حالًا أتوقّف!
وحيها أنتظر…

أدفئينا أكثر!
لا تحررينا
دثّرينا…
يا عينيها

11 )
★ثقُلت بواباتك أيّها اللّيل! لها صريرٌ أعلى…
زادت فاجعتك وحدك !

★هل تكفيك إيماءةً…إيماءتين !
كثيرًا…تخدعنا الكلمات !
تعجز عن تفسير أحاجي عينيك! يا قمر!

★ نظن الكلام حضورًا! نُكذّبنا ونصدّق الكلام! غيابٌ أغلبه الكلام بالوهم يفقأ عيوننا…هذا ليس تفسيرًا! رياحه مَنْ تقول… بسخونتها تلفحنا أحيانًا! لا تريد قتلنا … تعذّبنا فقط!

★ كيف تهرّبت مِن ندمائها؟! بصدقٍ ... اِتخذوها خِلًّا !
كاذبةً... كانت تلك اللّيلة!

★اللّيل يسبق النّهار…اللّيل يلي النّهار! تلك متاهةٌ ما جدواها؟
دعنا وحدنا بها نتعثّر! ربما الخيار أكثر من الاثنين! أكثر مِن
نهارٍ وليلٍ!

★ وحدتي لا تتسع لي أحيانًا! في كلّ عينٍ صورةٌ…
تخاصمها صورةٌ في العين الأخرى…أحيانًا في العين الواحدة أكثر مِن صورةٍ تتخاصم!

★بحرها صار أكبر مِن بحرها! ماذا تريد العاصفة؟! ألوانها تشابهت علينا! ثمّة سطح نحتمي به! نتظاهر أنّه أعماقًا!!

★مَنْ سيضيء لنا هذه اللّيلة؟! في مثل هذه اللّيالي…
لم يسبق أنْ تأخّر القمر!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف