الأخبار
لبنان: أمسية قرآنية في مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلاميةأبو عرة: واجب على الفلسطينيين أن يكسروا كل الحواجز التي تمنعهمالاحتلال يواصل تشديداته على بلدة حوارة والمستوطنون يحرمون أهلها أجواء رمضانالاحتلال يعتقل مواطناً ويمدد اعتقال ستة شبان من القدس المحتلةحماس: عدوان الاحتلال على المصلين بالأقصى يفتح المجال أمام كل سيناريوهات التصعيدالبروفيسور الدناني ينشر بحثاً جديداً حول العلاقات العامة والذكاء الاصطناعيسوريا: إصابة خمسة عسكريين في عدوان إسرائيلي استهدف مدينة حمصالجبهة الشعبية القيادة العامة تبارك عملية الدهس في بيت أمر بالخليلبرشلونة يقسو على إلتشي ويقترب من التتويج بلقب الدوري الإسبانيالأهلي يسحق الهلال السوداني بثلاثية ويتأهل لربع نهائي دوري الأبطالهزتان أرضيتان تضربان شمال البحر الميتشاهد.. لاعب فيورنتينا يدّعي الإصابة لمنح زميله أمرابط فرصة كسر صيامهبايرن يقهر دورتموند وينتزع صدارة الدوري الألمانيمستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلسفلسطينيو 48: كمال الخطيب: ما حدث مع الشهيد العصيبي لن يثنينا عن الرباط وعمارة الأقصى
2023/4/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحجة أم العبد جمل المحامل

تاريخ النشر : 2023-02-08
الحجة أم العبد جمل المحامل

علي بدوان

الحجة أم العبد جمل المحامل

بقلم: علي بدوان - عضو اتحاد الكتاب العرب

أنا هنا، أتحدث ايضاً عن المرحومة الحجة أم العبد (لطفية قاسم عابدي) الصابرة الصبورة في سيرة حياتها، والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى في حزيران 2020 عن عمرٍ مديد.

الحجة أم العبد، عاشت نكبات شعبها، وكان أبرزها، نكبتين متتاليتين : النكبة الأولى عندما حملت اطفالها الثلاث وخرجت من مدينة حيفا باتجاه دياسبورا الشتات لتستقر في مخيم اليرموك.

والنكبة الثانية بعد دمار منزلها عن بكرة أبيه في محنة لاجئ فلسطين في سورية، بعد شقاء العمر، حين عمل الأوغاد على تدمير الناس ونهب الكد والتعب، وسرقة مفاتيح العودة، واهالة التراب على حق العودة، واغلاق الأمل والحلم والعهد والوعد أمام لاجئي فلسطين. لكنه شعب الفلسطيني الساعي للحرية والحياة تحت الشمس، شمس فلسطين، يخرج من كل محنة أكثر تصميماً واصلب إرادة.

الحجة أم العبد، كانت كغيرها من نساء الشعب العربي الفلسطيني: "جمل المحامل" التي حملت الجبال على اكتافها، وعيونها شاخصة نحو مدينتها حيفا في فلسطين التي تَعشَّقَ انفها برائحتها ورائحة وطنها فلسطين، وساهمت بتربية وتعليم (11) نفراً من أبنائها. وكما قال الشاعر الحيفاوي أحمد دحبور من مخيم حمص، والذي توفي قبل سنوات ودفن في رام الله على أرض فلسطين:

ويا جَمَل المحاملِ: دربنا شوكُ

وليس بغير ضرسكَ يُطحن الشوكُ

ويا جمل المحامل: دربنا رملٌ

 وأنت المبحر العدّاءْ

تهجيّناك في كتب القراءة في طفولتنا،

فكنت سفينة الصحراءْ

ويوم على شفير اليأس كنّا جئتَ تصطكُّ

كما الأطفال، من وجع الولادةِ

من نشاف الريق جئتَ

ومن هوى الفقراءْ

فيا جمل المحامل: سرْ بنا، وبإذن حُبّ الأرض لن نشكو

سيسقط بعضنا والشوك محتشدٌ

سيُحرق بعضنا والشمس حاميةٌ

سيُقتل بعضنا والموت رمح في عُباب الدرب منشكُّ

أجل، وبإذن حبّ الأرض لن نشكو

ولكنا متى حان الوصول وعرّشَتْ حيفا على الأجفانْ

سنُحضر جوعنا الدهريّ للدمع الحبيس

 ونُفلت الأحزانْ

فيا جمل المحامل سِرْ بنا

ومتى وصلنا، قل لنا: ابكوا".

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف