الأخبار
إدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونسنتنياهو: المزيج بين الضغط العسكري وإجراء مفاوضات حازمة سيؤدي لتحقيق جميع أهداف الحربالصحة العالمية: "دمار غير مسبوق" في القطاع يحتاج إصلاحه عقوداً من الزمنالصحة بغزة: 29692 شهيداً منذ السابع من أكتوبر الماضي
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طُوبى لِلصّابِرين المُرابِطين بقلم: أ.د. محمّد حافِظ الشّريدة

تاريخ النشر : 2023-02-01
طُوبى لِلصّابِرين المُرابِطين     بقلم: أ.د. محمّد حافِظ الشّريدة

أ.د. محمّد حافِظ الشّريدة

طُوبى لِلصّابِرين المُرابِطين

بقلم: أ.د. محمّد حافِظ الشّريدة 

يَقول الرّسولُ ﷺ: {بَدَأَ الْإِسْلاَمُ غَرِيباً وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيباً فَطُوبى لِلْغُرَبَاءِ} مَعنى طوبى: الجَنّة وَقيل: شَجرةٌ في الجَنّة وَقيل: طِيب العَيش! وَهذا يَدلّ على حُسن عاقِبتهم في الدّنيا وَالآخرة! كيفَ لا وَلِلعامِل مِنهم أجر خَمسين من الصّحابة الكرام رضوان اللّهِ عليهم أجمعين؟ قالَ ﷺ: {إنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيّامَ الصّبْرِ الصّبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قالوا يا رَسولَ اللّهِ: أجْرُ خَمْسينَ مِنهُم أَوْ خَمْسينَ مِنَّا؟ قالَ: خَمْسينَ مِنْكُمْ} وَهذا الأجرُ العظيمُ إنّما هو لِغُربَتِه بَين النّاس وَالتّمَسّك بِالسّنّة بَين ظُلماتِ أهوائهم وَمِن المَعلوم أيّها الإخوَة الفُضلاء أنّ الغُرباء: هم الطّائفة المَنصورة مِن أهلِ السّنّة وَالجَماعة! لِقوله ﷺ: {لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ} وَممّا لا شَكّ فيهِ أنّ فَضل العِبادة في نِهاية الزّمن وَقت اشتِدادِ المِحَن وَانتِشار الفِتَن كَهِجرَةٍ إلى النّبيّ ﷺ القائل: {العِبادةُ في الهرَجِ: كَهِجْرَةٍ إلَيَّ} سَبب ذلك أنّ النّاسَ في زَمن الفِتَن يَتّبعونَ أهواءهم فَيكون حالُهم شَبيهاً بِحال أهلِ الجاهِليّة! فإذا انفَرَد من بَينهم مَن يَتمَسّك بِدينهِ وَيَعبد رَبّه ﷻ وَيَتّبِع مَراضيهِ وَيَجتَنب مَعاصيهِ كان بِمَنزلة مَن هاجَر للنّبيّ ﷺ: مؤمناً بهِ مُتّبِعاً لِأوامِرهِ مُجْتَنِباً لِنواهِيهِ! خِتامَاً: اللّهمّ اجعَلْنا مِن الغُرباء الذينَ يَصْلُحونَ إذا فَسدَ النّاسُ وَيُصْلِحونَ ما أفْسَدوهُ ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف