الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دماء على الطريق والمخرج بن غفير

تاريخ النشر : 2023-01-24
دماء على الطريق والمخرج بن غفير

د. ناصر اليافاوي

دماء على الطريق والمخرج بن غفير

بقلم: د. ناصر اليافاوي

باعتقادنا أن سلسلة الخطوات المتطرفة التي يقوم به تحالف قوى الشر الثلاث في الحكومة الصهيونية، من اقتحامات للأقصى وتصريح بن غفير الأخير حين قال (اعتباراً من هذه اللحظة، إنجاز كبير في مكافحة الإرهاب، لا تمثيلات شهداء، ولا علم منظمة التحرير وفتح -يقصد علم فلسطين-، ودعم للإرهاب، وكل ما حدث في الأحداث السابقة. آمل أن يستمر هذا وقد أصدرت تعليماتي - لمواصلة العمل ضد الدعم والتعاطف مع الإرهاب بعون الله.) 

كل تلك الترهات لن تستغرق  الوقت الكبير إلى حين حدوث (التسخين الأكبر)..
ونرى حدوث مقاربة بين توجهات بن غفير وأسياده  كاهانا ومن بعده  شارون حين تعمد اقتحام الأقصى عام 2000 والتي أدت إلى اشتعال انتفاضة الاقصى..

باعتقادنا أن مستقبل المواجه الأصعب سيكن عبر سيناريوهات ثلاث:
أولاً: إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وباعتقادنا أن الجهاد الإسلامي من سيبدأ، ومن ثم ولوج باقي الفصائل الفلسطينية في المواجهة..

ثانياً: شن عمليات داخل وعلى خطوط تماس مدن الضفة الغربية والـ48، طعن، دهس، عبوات، كمائن إطلاق نار..  تأسيسا لما سبق نرى//

إن مخاوف الاحتلال من قيام بن غفير وزمرته ستجرهم إلى حرب مع الفلسطينيين لن تحمد عقباها، وسيعود مشهد انبطاحهم والاختباء فى جحور الملاجئ مرة أخرى من جديد، وستشهد منطقتنا بحور من الدم، ولن يدفع الفلسطينيين هذه المرة الثمن لوحدهم..

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف