الأخبار
جيش الاحتلال يعلن مقتل ثلاثة من جنوده بمعارك في خانيونسالاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق دولي في "مجزرة المساعدات" غرب غزةالولايات المتحدة تنفذ أول عملية إنزال جوي لمساعدات إنسانية على غزةالصحة العالمية: الدمار المحيط بمجمع الشفاء الطبي بغزة "يفوق الكلمات"وزير الخارجية المصري: نبذل كافة المساعي للتوصل إلى هدنة بغزة قبل رمضانبايدن: واشنطن ستنفذ إنزالاً جوياً لمساعدات غذائية إلى قطاع غزةالأمم المتحدة: الحياة في غزة تلفظ أنفاسها الأخيرةقيادي بحماس: لن نسمح بأن يكون مسار المفاوضات غطاءً لاستمرار العدو بجرائمه بحقّ شعبناالقدس: الاحتلال يستولي على 2640 دونما من أراضي أبو ديس والعيزريةأوكسفام: خطر الإبادة الجماعية في غزة بات حقيقةوسائل إعلام عربية: واشنطن وأطراف إقليمية لا تدعم اختيار محمد مصطفى رئيساً للوزراءدول عربية تُعلن استمرار تنفيذ عمليات إنزال جوية لمساعدات شمال القطاعالرئاسة الفلسطينية تُعلق على مجزرة دوار النابلسيالصحة بغزة: أكثر من 30 ألف شهيد منذ بدء العدوان على القطاعحماس تصدر تصريحاً بشأن المجزرة الإسرائيلية المروعة في شارع الرشيد
2024/3/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دماء على الطريق والمخرج بن غفير

تاريخ النشر : 2023-01-24
دماء على الطريق والمخرج بن غفير

د. ناصر اليافاوي

دماء على الطريق والمخرج بن غفير

بقلم: د. ناصر اليافاوي

باعتقادنا أن سلسلة الخطوات المتطرفة التي يقوم به تحالف قوى الشر الثلاث في الحكومة الصهيونية، من اقتحامات للأقصى وتصريح بن غفير الأخير حين قال (اعتباراً من هذه اللحظة، إنجاز كبير في مكافحة الإرهاب، لا تمثيلات شهداء، ولا علم منظمة التحرير وفتح -يقصد علم فلسطين-، ودعم للإرهاب، وكل ما حدث في الأحداث السابقة. آمل أن يستمر هذا وقد أصدرت تعليماتي - لمواصلة العمل ضد الدعم والتعاطف مع الإرهاب بعون الله.) 

كل تلك الترهات لن تستغرق  الوقت الكبير إلى حين حدوث (التسخين الأكبر)..
ونرى حدوث مقاربة بين توجهات بن غفير وأسياده  كاهانا ومن بعده  شارون حين تعمد اقتحام الأقصى عام 2000 والتي أدت إلى اشتعال انتفاضة الاقصى..

باعتقادنا أن مستقبل المواجه الأصعب سيكن عبر سيناريوهات ثلاث:
أولاً: إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وباعتقادنا أن الجهاد الإسلامي من سيبدأ، ومن ثم ولوج باقي الفصائل الفلسطينية في المواجهة..

ثانياً: شن عمليات داخل وعلى خطوط تماس مدن الضفة الغربية والـ48، طعن، دهس، عبوات، كمائن إطلاق نار..  تأسيسا لما سبق نرى//

إن مخاوف الاحتلال من قيام بن غفير وزمرته ستجرهم إلى حرب مع الفلسطينيين لن تحمد عقباها، وسيعود مشهد انبطاحهم والاختباء فى جحور الملاجئ مرة أخرى من جديد، وستشهد منطقتنا بحور من الدم، ولن يدفع الفلسطينيين هذه المرة الثمن لوحدهم..

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف