الأخبار
ريال مدريد يهزم الأهلي ويضرب موعداً مع الهلال في نهائي المونديالبالأسماء: الفائزين في انتخابات غرفة تجارة وصناعة الخليلارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 12 ألف قتيلالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة المريضة رجاء كرسوع من نابلسالاحتلال يعتزم هدم منزل عائلة الشهيد خيري علقم في القدسلمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركيا
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوحدة مطلب شعبي

تاريخ النشر : 2023-01-24
الوحدة مطلب شعبي

مصطفى الصواف

الوحدة مطلب شعبي 

بقلم: مصطفى الصواف

دعوة طيبة من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجهتها للقوى والفصائل الفلسطينية باستثناء فتح وحماس لمناقشة تشكيل إئتلاف وطني لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام.

وأنا على يقين أن قيادة الشعبية تدرك بكل وضوح من يقف وراء عدم الوصول إلى وحدة وإلى إنهاء حالة الانقسام ولعل ما حدث في لقاء الجزائر الذي ضم اثني عشر فصيلا كان يحمل الإجابة الواضحة عن جهة تعطيل الوحدة وإنهاء الانقسام من خلال الإشتراطات التي وضعت قبل التوقيع وعلى رأسها شروط الرباعية الدولية والمرفوضة من غالبية القوى والفصائل الفلسطينية.

ورغم ذلك الدعوة من قبل الشعبية دعوة مقدرة وحرص على أهمية البرنامج السياسي والذي سيكون بداية للوصول إلى وحدة الموقف والخطاب في مواجهة السياسة الصهيونية والتي باتت اليوم أكثر وضوحا من ذي قبل.

المشكلة التي ستواجه دعوة الشعبية تكمن فيمن لا يريد مصالحة ولا وحدة وطنية تحقق مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني وليس الاحتلال.

ولا شك ستواجه دعوة الشعبية برفض من قبل فريق أوسلو الذي يتولى أمره محمود عباس والذي يرى في هذه الدعوة بأنها دعوة لتشكيل بديل عن التيس المستعار الذي عليه فريق أوسلو وسيكون هذا الخوف مدعاة للطلب من بعض القوى المنضوية لدى التيس المستعار الذي يشرف عليه فريق أوسلو برفض دعوة الشعبية وعدم مشاركتها في الاجتماع وهذا ما حدث بالفعل من مقاطعة بعض الفصائل للاجتماع وقبول الدعوة.

ومن وجهة نظري أقول لقيادة الشعبية امضي في السعي نحو  تشكيل الإئتلاف الوطني وضع برنامجا وطنيا فلسطينيا من أجل مواجهة الاحتلال وتحقيق وحدة موقف وبعد الإنتهاء يعرض على الجميع ومن يقبل به فأهلا به ومن يرفض على الجميع رفضه وعدم التعامل معه مهما كان حجمه وتأثيره وفاعليته.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف