الأخبار
ارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 12 ألف قتيلالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة المريضة رجاء كرسوع من نابلسالاحتلال يعتزم هدم منزل عائلة الشهيد خيري علقم في القدسلمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزال
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتخابات الغرفة التجارية.. شموع على طريق الوحدة الوطنية!

تاريخ النشر : 2023-01-22
انتخابات الغرفة التجارية.. شموع على طريق الوحدة الوطنية!

نعمان فيصل

انتخابات الغرفة التجارية.. شموع على طريق الوحدة الوطنية!

بقلم: نعمان فيصل

شكلت انتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية بمدينة غزة، التي جرت أمس السبت 2023/1/21 تجربة ناجحة، ونأمل أن تشكل بارقة أمل نحو عقد انتخابات عامة وشاملة ومتزامنة في كل الأراضي الفلسطينية من أجل التغيير المنشود، فهي خطوة تمهيدية لنتائج مهمة قادمة، خاصة أن الوضع الفلسطيني الراهن أصبح شديد الخطورة، ولسان حال الناس يقول: لم يعد أمامنا من وقت، لقد انتظرنا بما فيه الكفاية، والانتظار هو تآكل لوجودنا وانهيار لقدراتنا.

علينا أن نعترف أن القابضين على زمام الأمور ما زالوا داخل أسوار الذاتية المطلقة؛ بسبب عدم نضوج الفكرة الوطنية الجامعة لديهم في ظل الفجوة المتسعة بين القول والفعل، واستمرار تآكل قدرات النظام السياسي الفلسطيني بفعل استمرار الجمود السياسي والخضوع المتعاظم للعامل الخارجي، وانتماء المؤسسات القائمة إلى نمط النظام القديم الذي تعطلت وظائفه وشاخت إلى حد بعيد، وأن الشعب الفلسطيني الأعزل الذي أمضى جل الوقت يحصد بذور الانقسام والتفكك والضعف في جميع مناحي الحياة يرفض أن يكون جزءاً من المشكلة، بل أن يكون جزءاً من الحل.

إن فلسطين تحتاج اليوم إلى مؤسسة قوية وقيادة قادرة على مواكبة هذا الزخم الكبير، والتقاط الفرصة وعدم الانتظار بأن تتحمل دورها، والإجابة على الأسئلة الجديدة التي يطرحها الشعب الفلسطيني، وتتعلق بفرص إثبات الذات، وأولى هذه المهمات تعزيز صمود الجماهير في الثبات على أرضهم، وفي خلق اقتصاد متين يساعدهم على استقرار أمنهم.

إن العلاج يكون – دوماً – بتسمية الأشياء بأسمائها رغم بشاعة بعضها، فلا يحرث الأرض إلا عجولها، ولا يحمي الوطن إلا أبناؤه، ودرء المخاطر يكون باكتساب المناعة التي تهدف إلى وضع حد لدوّامة الانقسام، ويكون أيضاً باعتبار السلطة وكالة يُحاسب أصحابها على حسن تأديتها أمام موكليهم سلباً أو إيجاباً، وليس مطلوباً منا أن نعيد اختراع الدولاب، فالمطلوب عدم عرقلة دوران الدولاب للانتقال مما نحن فيه إلى ما يجب أن نكون عليه.

وفي الختام، نبارك للإخوة الفائزين في انتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة غزة متمنين لهم مزيداً من التوفيق في خدمة شعبنا، والسمو بمكانة الاقتصاد الفلسطيني، ونأمل أن يكون حدث انتخابات الغرفة التجارية يمهد لانطلاقة جديدة، يستفيد من ألقها كل الشعب الفلسطيني، وألا تكون هذه الانتخابات بضاعة محلية لا تصدر إلى الخارج أبداً !!

وإننا في فلسطين، إما أن نكون معاً أو لا نكون، وهذا هو الرهان الحقيقي.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف