الأخبار
لمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدولار وهيمنته على الاقتصاد العالمي

تاريخ النشر : 2023-01-19
الدولار وهيمنته على الاقتصاد العالمي

ضياء الأسدي

الدولار وهيمنته على الاقتصاد العالمي
 
بقلم: ضياء محسن الأسدي

أثناء الحرب العالمية الثانية وخلالها وما بعدها استطاع اللوب الصهيوني مع النظام الأمريكي السياسي أن يخدع المجتمع الدولي وخصوصا الدول المتضررة بآثار الحرب المدمرة واقتصادها المنهار وإقناعهم بإيداع أموالهم في بنك أمريكي تقوده الصهيونية العالمية بذكائها المعهود لحمايته من الحرب وتداعياتها مدعوم بأرصدة من الذهب تحت مسمى البنك الدولي ( صندوق النقد الدولي ).

استطاعت من خلال هذه الأرصدة الهائلة من تمرير أخطر خديعة ما زال العالم يعاني منها بإنشاء عملة ورقية موحدة جديدة للتعامل بها في دول العالم وتعاملاتها التجارية مع أمريكا ودول العالم وربط اقتصادها بعملة أسمتها ( الدولار )، أن لعبة الدولار أصبحت كالحبل الممدود بطرفين أحدهما بيد السياسة الأمريكية الصهيونية والآخر بيد أنظمة الدول العالمية والملتف حول عنق المواطن والشعوب المهيمن عليها وهو الخاسر الوحيد من هذه اللعبة القذرة وتجاذبات السياسة الاستعمارية والتي راحت ضحيتها شعوبا ودولا كثيرة، بسبب غباء سياسيها وضعفهم وتبعيتهم لولي أمرهم الأمريكان وعدم قدرتهم من مجارات النظام العالمي الجديد المهيمن عليه الدولار، فقد كان هذا المشروع الذكي على حساب غباء القادة الذين ربطوا مصيرهم ومصير شعوبهم به، حيث ما زال الصندوق يستنزف ثروات وأموال هذه الشعوب والبلدان وسرقة أموالهم وخصوصا الدول العربية نتيجة ضعف السياسة الاقتصادية لها وعدم وجود رؤى تخطيط لانتشال الواقع الاقتصادي وتحريره من التبعية والهيمنة السياسية لصندوق النقد الدولي الصهيوني بقيادة الدولار الذي أذل الشعوب وبقي هو المتسيد على مقدرات البلدان وخصوصا الفقيرة منها من خلال المضاربات به صعودا ونزولا.

فإن كانت الأنظمة العربية حريصة على مصالح شعوبها وحفاظا على ثرواتها الوطنية وإنعاش اقتصادها عليها الخروج من جلباب الهيمنة الأمريكية وسياستها النقدية وتسلطها على السياسة النقدية العالمية بهيمنة الدولار على أسواقها وتعاملاتها التجارية بتوحيد عملتها وجعلها عملة واحدة قد تكون الريال أو الدينار العربي للتخلص من الإذلال الأمريكي وسيطرة الدولار الذي يتلاعب بمصير أسواق الشعوب العربية وخصوصا النفطية منها، وهذا المشروع العربي يحتاج إلى قرار وطني موحد بعيدا عن التبعية والعمالة لأمريكا وموقف شجاع للتخلص من سياسة النقد الدولي الصهيوني خدمة لمصالح الشعوب العربية التي تستنزف ثرواتها المالية وتضعف أسواقها، وخصوصا ما نراه في العراق من مضاربات بعملة الدولار وتأثيره على الأسواق المحلية العراقية والمتأثر به الوحيد هو المواطن العراقي بالرغم قدرة العراق ماليا وقوة اقتصاده إذا استغل بشكل صحيح وسياسة نقدية علمية وطنية وهذا يحتاج إلى نظام سياسي حاكم يجرد اقتصاده من هيمنة أمريكا ودولارها المقيت.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف