الأخبار
ارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 12 ألف قتيلالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة المريضة رجاء كرسوع من نابلسالاحتلال يعتزم هدم منزل عائلة الشهيد خيري علقم في القدسلمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزال
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفاقم أدوات الصراع ومواصلة إرهاب دولة الاحتلال

تاريخ النشر : 2023-01-19
تفاقم أدوات الصراع ومواصلة إرهاب دولة الاحتلال

سري القدوة

تفاقم أدوات الصراع ومواصلة إرهاب دولة الاحتلال

بقلم: سري القدوة

تتصاعد الأحداث الدامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تمارس حكومة الاحتلال المتطرفة عدوانها الهمجي وهجماتها المدمرة على الشعب الفلسطيني بارتكاب مجازر جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي واغتيال المناضلين واستمرار اعتقال الأسرى ومحاربتهم وفرض الحصار الظالم الذي حول المدن والمخيمات في الضفة وقطاع غزة إلى سجن كبير، وهو ما ساهم في تعميق الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تعصف بمكونات المجتمع الفلسطيني وتهدد بالمزيد من مظاهر التفسخ والتفكك للوحدة الوطنية والتماسك الداخلي الفلسطيني.

الإرهاب الإسرائيلي الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني هو ارهاب منظم واليوم الاحتلال يعيد استنساخ الاحتلال، اسرائيل تكرر نفسها، الاعدام والقتل في سجون الاحتلال وإطلاق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين ورفض اي برامج للسلام ووقف الاستيطان مشهد امتد على مدار سنوات الاحتلال، إنها عقلية الاحتلال الرافض للسلام والتي تتنكر للحقوق الفلسطينية.

حكومة الاحتلال وقيادة أركانه يدركون تماما بأن السبب الأساسي لاحتدام الصراع هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واستمرار هذا الاحتلال يؤدي بالدرجة الأولى إلى تفاقم أدوات الصراع القائم وخاصة في ظل تواصل إرهاب دولة الاحتلال واستمرار عجز المجتمع الدولي على وقف تلك الجرائم ولا يتم الكشف عن القتلة أو محاكمتهم ويستمرون في سياساتهم وممارساتهم دون أي محاسبة.

الاحتلال هو المشكلة الكبرى والعدوان على الشعب الفلسطيني هو الأساس ولا يمكن لمن كان أن يحاول القفز عن القيادة الشرعية ونضال الشعب الفلسطيني للنيل من صمود الإنسان الفلسطيني وإرادته وعزيمته وإثناؤه عن المطالبة بحقوقه وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، حيث تستمر حكومة الاحتلال في سياستها وخداعها للعالم وتمارس المزيد من المناورة والكذب للاستمرار في تضليل الرأي العام والمحاولة للنيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة.

الصراع لا يمكن أن ينتهي بأي حال من الأحوال في ظل استمرار العدوان واغتصاب ومصادرة الأراضي الفلسطينية ولا يمكن للاحتلال أن يستمر في ظل عدوانه الظالم على شعبنا، حيث هذا التطاول الواضح على الحقوق الفلسطينية ولا يمكن لأي من كان أن يحاول تمرير مشروع تصفوي استسلامي يهدف إلى إفراغ القضية الفلسطينية من محتواها الوطني.

والمتتبع لمجمل الأحداث التي باتت تعصف بالقضية الفلسطينية ومحاولة فرض اجندة الاحتلال من خلال استمرار العدوان وارتكاب المجازر وممارسة الاستيطان وتهويد القدس وإشعال الاوضاع القائمة ميدانيا في محافظات الضفة الغربية وفرض الحصار على مخيمات شعفاط وجنين وطول كرم يرى أن القيادة السياسية والأمنية الاسرائيلية واكبت عن كثب تلك الأحداث على الساحة الفلسطينية ليتم اشعال مسلسل التصعيد ومحاصرة الشعب الفلسطيني في خطوات تهدف إلى استمرار الانقسام وتقويض عمل وصلاحيات السلطة الفلسطينية وإضعاف نفوذها بالضفة الغربية وتصعيد سياسة الاحتلال وفرض الحصار على السلطة واقتطاع ومصادرة الاموال الفلسطينية وهذا ما يثبت مجددا بأن حكومة الاحتلال تسعى الي مواصلة عدوانها المنظم واستهداف حقوق الشعب الفلسطيني ومنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

الشعب الفلسطيني وقيادته التاريخية لن يتخلوا عن الحق الفلسطيني المعترف به من الشرعية الدولية ولا يمكن لهذا الشعب أن ينسى حقوقه ونضاله على مدار الزمن وعلى الاحتلال أن يتوجه إلى صناعة السلام بدلاً من استمرار مخادعة العالم وصناعته للكذب وتشويه الحقائق وتلفيق الحجج الواهية التي من شأنها فقط أن تؤدي الى ترسيخ الاحتلال وإعاقة اي تقدم لعملية السلام.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف