الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محو الذاكرة

تاريخ النشر : 2023-01-19
محو الذاكرة

نواف الحاج علي

محو الذاكرة

بقلم: نواف الحاج علي

تجتاح رياح العولمة مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فالرأسمالية العالمية المتوحشة المتمثلة في أصحاب رؤوس الأموال وفي البنوك الكبرى والشركات العملاقة، والتي تستنزف ما تبقى من ثروات الدول الضعيفة والمتمثلة في مصادرها الطبيعية، وإيقاف صناعاتها بسبب الوفرة في الانتاج وعرقلة نمو وارداتها الزراعية جعلت تفشي البطالة والبحث عن وسائل الحياة بأية وسائل متاحة مهما كانت، مما أدى إلى هجرة الشباب وركوب مراكب الموت، ثم استفحال العنف والارهاب وانهيار التماسك الاجتماعي – أليس من سوء الأخلاق والقيم أن يملك 1% من الثروه ضعف ما يملكه بقية العالم؟؟ ( احصائيات )!!

ليس ذلك فحسب، بل التركيز على هدم الأسرة المسلمة من خلال ما يطلقون عليها حقوق المرأة والمساواة، وهم الذين جعلوا من جسد المرأة وسيلة لاعلانات ترويج البضائع، وسلعة لتحقيق الأرباح من خلال عرض الافلام والمسلسلات الإباحية، وشرعنة المثليه، إنها معركة الانحلال الطويلة ضد القيم الإسلامية الإصيلة الراقية، والأهم والأغرب هو مشاركة بعض من المسلمين الجهلة، مشاركة الاعداء بقيمهم وتقاليدهم من خلال التطبيع، وفي المشاركة باختراع ما يعرف باتفاقيات ما أطلقوا عليه الديانة الابراهيمية، أي أنه الدين الجديد الذي يضم الاسلام واليهودية والمسيحية بعد حذف ما لا يعجبهم ولا يتفق مع قيمهم وضلالهم!!!

كل هذا هدفه محو ذاكرتنا، وتشويه تاريخنا وقيمنا، كي نقبل بضياع فلسطين، ولكي يبقى العدو مهيمنا على المنطقة بقوة السلاح وضعف الأمة وتمزيقها والسيطرة من قبلهم على مواردها الطبيعية، ومن خلال ما يعرف بالدبلوماسية الروحية، ولكي يقام الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.
 
ليس من حل سوى الوعي، من خلال التمسك بقيمنا الإسلامية الراقية، ولغتنا العربية وتراثنا وهويتنا الثقافية الأصيلة، فهي الحصن المنيع من الانحلال والتفسخ والذوبان والضياع، إن القرآن الكريم والسنة النبوية والسيرة العطرة هما حياتنا، وبدونهما نسقط تحت الأقدام بلا رحمة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف