الأخبار
لمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منغستو.. أحد أوراق القوة والضغط التي بحوزة المقاومة

تاريخ النشر : 2023-01-19
منغستو.. أحد أوراق القوة والضغط التي بحوزة المقاومة

خالد صادق

منغستو.. أحد أوراق القوة والضغط التي بحوزة المقاومة

بقلم: خالد صادق

ونحن نحصي عدد شهدائنا لا بد أن نقف عند الرسالة التي كشفت عنها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي تزامنت مع تولي ما يسمى برئيس الأركان الصهيوني الجديد هرتسي هليفي مهام عمله وكان محملا بالتهديد والوعيد لمن أسماهم بأعداء «إسرائيل» فألجمته حماس سريعا بفيديو للجندي الصهيوني الأسير لديها أفيرا منغستو، وفيه دلالة على ضعف المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية التي تحدثت عن مقتل هذا الجندي الذي اتضح أنه لا زال حيا وبحوزة القسام، وأن كل ما روجت له «إسرائيل» هي مجرد اجتهادات غير مبنية على حقائق أو وقائع أو معلومات, فالهدف منه, تهدئة الجبهة الداخلية الصهيونية التي ترى في عملية أسر الجنود وهم احياء هزيمة كبيرة امام المقاومة الفلسطينية التي لا توازي إمكاناتها العسكرية والتكنولوجية والأمنية عشر ما تملكه «إسرائيل» ورغم ذلك تأسر الجنود وتساوم عليهم وتعمل على اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني حتى تبييض السجون من كل الأسرى الفلسطينيين من خلال صفقة تبادل مشرفة تعمل المقاومة على أبرامها, وربما صفقات فالمقاومة عودتنا دائما أن ما خفي أعظم, وأنها تستطيع أن تفاجئ الاحتلال وتظهره ضعيفا أمام الإسرائيليين وهو الذي يزعم أنه لا يقهر, صحيح أن الاحتلال حاول أن يظهر أمام مفاجأة القسام متماسكا, وأنه سيبحث عن حقيقة هذا الفيديو المسرب لمنغستو, وأن اظهار هذا الفيديو قد يعطل صفقة التبادل حسب قيادات صهيونية في الحكومة, لكن حالة الارباك كانت واضحة, بعد أن أبدت الجبهة الداخلية الصهيونية استياءها من أداء حكوماتها المتعاقبة, والتي أوهمتهم أن منغستو وهدار غولدن في عداد الأموات, لكن القسام كشف لهم حقيقة كذب حكوماتهم بالصوت والصورة.

بالأمس ودعنا الشهيد الطفل عمر لطفي خمور 14 عاما الذي ارتقى بنيران قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها لمخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة, وبالأمس أيضا ارتقى الى العلا الشهيد البطل حمدي أبو دية زماعرة بعد إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني النار صوبه بعد تنفيذه لعملية إطلاق نار بطولية عند مدخل النبي يونس شمال حلحول بالخليل جنوب الضفة المحتلة .وكعادتها دائما منعت قوات الاحتلال الصهيوني طواقم الإسعاف من الوصول للشاب الشهيد وتركته ينزف حتى استشهاده, ويرفع الشهيد حمدي عدد شهداء الذين ارتقوا في الضفة الغربية منذ بداية العام لـ 15 شهيداً بينهم اربعة أطفال. «فإسرائيل» تمعن في القتل، وتحصد أرواح الفلسطينيين ظنا منها ان المقاومة ستتوقف وتنتهي، وان بقتلها للفلسطينيين بهذا المعدل اليومي الذي وصل الى 15 شهيدا بينهم أربعة أطفال في النصف الأول من يناير 2023م يمكن ان تحقق الامن لنفسها، وهنا اذكر ما قاله الشاعر محمود درويش في قصيدته «بيروت».. (هل تعرف القتلى جميعا؟ _والذين سيولدون…سيولدون تحت الشجر.. وسيولدون تحت المطر.. وسيولدون من الحجر.. من الشظايا يولدون.. من المرايا يولدون.. يولدون من الزوايا.. وسيولدون.. من الهزائم يولدون.. من الخواتم يولدون.. من البراعم يولدون.. وسيولدون من البداية.. يولدون من الحكاية.. يولدون بلا نهاية.. وسيولدون، ويكبرون، ويقتلون، ويولدون، ويولدون، ويولدون). الشعب الفلسطيني لا ينتهي، ولن يوقف نضاله وتضحياته اعداد الشهداء والضحايا، فالشهيد يتبعه ألف شهيد، والقائد يخلفة ألف قائد، والدم قانون المرحلة، أوهام الاحتلال كلها ستتبدد امام حالة الصمود الأسطورية لشعبنا ومقاومتنا في مواجهة سياساته الدموية، والمقاومة في تصاعد وتطور.

عودة إلى منغستو الأسير الصهيوني لدى كتائب القسام, فالمفاجأة التي اذهلت «إسرائيل» دفعتها في البداية لرفض التعليق على الفيديو بحجة عدم التأكد من مصداقيته، ولكن بعد ساعات قليلة أقرت بصحته، لكنها حاولت ابتلاع الصدمة، فطلب مكتب نتنياهو من وسائل الإعلام الإسرائيلية، عدم الاهتمام به, ثم تحول الحديث عن محاولة حماس استغلال من اسموه بالمواطن الأسير في حرباً نفسية بدلا من الاهتمام بمواطني قطاع غزة، مدعياً أن “إسرائيل” تستثمر كل مواردها وجهودها لإعادة الأسرى والمفقودين, وهذا يدل دلالة قاطعة على حالة الارتباك في التعامل مع الفيديو المسرب «المفاجئ» للاحتلال, فهم اعتبروه أولا حرب نفسية, ثانيا طالبوا حماس بالاهتمام بأوضاع الناس المعيشية والإنسانية رغم ان - إسرائيل- المسؤول المباشر عن الحصار لقطاع غزة, وسوء أوضاع الناس, وثالثا زعموا انهم يستثمرون كل مواردهم وجهودهم لإعادة الاسرى المفقودين, لكنهم لم يحققوا أي انجاز في هذا الامر, هم يدافعون عن انفسهم امام ذوي الجنود الاسرى لدى حماس, ويحاولون تبييض صورتهم المشوهة امام جبهتهم الداخلية التي لا تثق فيما يقولون, حماس والمقاومة تعرف كيف تخاطب «إسرائيل» باللغة التي تفهمها, وتجيد التعامل معها في الوقت المناسب, وستبقى حماس تذل من كبرياء هذا الكيان الوهم المسمى «إسرائيل» بالجنود الأسرى الذين هم بحوزتها, حماس تخرج شيئا فشيئا ما في جعبتها من صندوقها الأسود بخصوص هؤلاء الجنود, سواء بإشارات مصورة تدل على وجودهم لديها, أو من خلال تسريب صوتي لأحد الجنود, أو من خلال عرض سلاح أحد الجنود لديها امام وسائل الاعلام, وصولا الى اظهار فيديو منغستو, وكأنها تقول لنتنياهو وحكومته لا تكابروا, وتعالوا الينا طوعا او كرها فإنكم مجبرون.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف