الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة من بلدي

تاريخ النشر : 2023-01-19
امرأة من بلدي

بقلم: يوسف حمدان - نيويورك

موعدنا حين يحِلُّ سكونُ الليلْ..
تخفُتُ صرخاتُ الإسفَلتِ المُنهَكِ
تحتَ صريرِ العجلات المسعورةْ..
أغمضُ عيني لأرى وجهاً
لم يتركني وحدي
منذ التهمتني أنيابُ الغربةْ..
وجهُ امرأةٍ من بلدي
يحملُ لي أغصانَ الزيتونِ
وباقات الوردِ..
سحرٌ في عينيها لا يحجِبُه البعدُ
ولا تثنيهِ جبالٌ وبِحارْ..
يأتي من بلدي..
يحملُ لي قطراتِ ندىً لامعةً
تبتلُّ بها خصلةُ غارْ..
نورٌ في عيْنَيْها
يكشِفُ لي وجهَ الليل الوَسْنانْ..
شوقٌ في صدري
يتلَظّى كالنيرانِ ولا يهدأ إلا حين
تعود الأحضانُ إلى الأحضانْ..
امرأةٌ من بلدي
بيد تُطفِئُ ناري
وبنَظرةِ عينٍ
تخمدُ عنفَ الطوفانْ
***
لا أخشى الليلَ
ولا أطيافَ الويْلْ
أخشى أن أخرجَ للشارعِ
ذاتَ نهارٍ مُشمِسْ..
أتجوَلُ في الشارعِ
أمشي مع غيري..
أمشي وحدي..
أتلَفَتُ حولي في الأسواقِ
ولا يكحَلُ عيني وجهُ امرأةٍ من بلدي..
منذ امتصتني أجراسُ الغُربَةِ
لم تتركني وحدي..
هي حلقةُ وصْلي مع بلدي
منذ حبَوْتُ من المَهدِ..
هي جذري الضاربُ
في أرض أبي
والجدةِ والجدِّ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف