الأخبار
لمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهيد حمدي أبو دية/ حلحول

تاريخ النشر : 2023-01-19
الشهيد حمدي أبو دية/ حلحول

يوسف شرقاوي

الشهيد حمدي أبو دية /حلحول

بقلم: يوسف شرقاوي

ربما من بقيَ على قيد الحياة من جيش الاستعمار البريطاني، ستعود به الذاكرة، عندما يسمع خبر إعدام الشه يد حمدي أبو دية، على أيدي جيش الاستعمار الإسرائيلي في حلحول.

لجيش من بقيَ حيا أيضا جرائمه في حلحول إبان الاستعمار البريطاني لفلسطين قبل النكبة "مجزرة التيل، نيسان ١٩٣٩" إذ كان لحلول نصيبها من تلك الجرائم المروعة بحق الشعب الفلسطيني، والتي قد تصل إلى أكثر من عشرين جريمة.

كان الجيش البريطاني يجمع العشرات من الرجال ممن يستطيعون حمل السلاح تحت أشعة الشمس الحارقة مانعا عنهم الماء والطعام، وفي الليل أيضا كان يسلط على وجوههم أشعة أضواء المركبات العسكرية لمنعهم من النوم لإجبارهم على الإعتراف عن أماكن تلك الأسلحة المخبأة في القرية.

كان بعض رجال القرية يوهمون جنود القوة البريطانية التي تحتل قريتهم بأنهم يعرفون أماكن تلك الأسلحة المخفية في الأبار، فيضطر الجنود البريطانيين لسوقهم إلى تلك الأماكن التي لايوجد بها أي سلاح، بل إنما كان رجال حلحول يفعلون ذلك لأجل الوصول إلى الماء لإطفاء ظمئهم الذي طال، لكن عندما كانت تكشف حيلهم من قِبل الجنود البريطانيين، كان الجنود يسارعون باعدامهم رميا بالرصاص.

حلحول، وهل ينسى من بقيَ حيا من الجنود البريطانيين القادمين من خلف البحار بطولتك.

من قال بأنه لن يخرج رجلا من خيرة رجال حلحول اسمه حمدي أبو دية، بعد قرن من الزمان لينبش تاريخ الجيش الذي ساعد على تأسيس دولة جيش الاحتلال الإسرائيلي؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف