الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التحكم بأنفسنا على وسائل التواصل الاجتماعي

تاريخ النشر : 2023-01-18
التحكم بأنفسنا على وسائل التواصل الاجتماعي

بكر أبو بكر

التحكم بأنفسنا على وسائل التواصل الاجتماعي

بقلم: بكر أبو بكر

يعمل التدفق اللامتناهي للتواصل والاتصال الذي توفره الشابكة (انترنت) ووسائل التواصل الاجتماعي على تغيير طريقة تفكيرنا واستيعابنا للمعلومات كما أشرنا سابقًا استنادًا للدراسات.

ونحن نقول مما لا شك فيه أنه قد فات الأوان للحديث عن الامتناع الكلي عن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، والشابكة عامة، لذا لا مناص من الاستخدام البنائي وفق مفهوم الوعي وحسن الاستخدام والتوازن بين الافتراضي والحقيقي المعاش.

خاصة وأن الفرد يضع نفسه بناء على تفضيلاته واتجاهاته ورغباته على الشابكة في فقاعة تعزيز خاصة pubble فقاعة تمثل حالة التصفية والفلترة لما يرغب به فقط دونًا عن ما لايرغبه ويساعده بذلك خوارزميات الشابكة مما يقطع عنه هواء الآراء المختلفة، والتنوع الايجابي، ويحافظ على جمود عقله في دائرة الفقاعة الإعلامية التي أوقع نفسه فيها.

تطرح الكاتبة المختصة "ويني روز جولد" كيفية التعامل مع فقاعات التعزيز كالتالي

في حين أنه لا يوجد الكثير مما يمكننا القيام به للتأثير على الخوارزميات الحالية، يمكننا أن نخطو خطوات شخصية نحو تفجير فقاعة التعزيز الخاصة بنا (أو على الأقل السماح للآخرين بالتدخل إلى الداخل).

1-اضبط عوامل التصفية التي تتحكم فيها بالفعل: "إن العمل على كيفية إدارتنا لفلاترنا - خاصة فيما يتعلق بمصادر الأخبار - أمر مهم للغاية. يقول سترومان: "إن العثور على مصادر أقل تحيزًا، أو التركيز على الاستماع إلى خلاصتين منفصلتين بطريقة متوازنة، يمكن أن يكون مفيدًا للغاية في اكتساب منظور مهم". أعد النظر في كتبك وملفات الصوت "البودكاست" ومحطات الإذاعة "الراديو" والمجلات والصحف أيضًا.

2-لا تحذف من لا تتفق معهم: حتى إذا لم تكن منخرطًا بنشاط مع مثل هؤلاء المعارف، فإن تعريض نفسك لمجموعة متنوعة من الأفكار يمنعك من المبالغة في تقدير انتشار وجهة نظرك.

3-انخرط بنشاط مع شخص لديه آراء مختلفة: "تواصل مع شخص يمكنك احترامه، ومطلّع ، لديه وجهة نظر معارضة لموقفك"، كما يقول ستروهمان. "[يساعد هذا] في الكشف عن تحيزنا الخفي من خلفياتنا وفهمه."

4-احضر المناظرات والمنتديات والتجمعات المحلية: سواء كان منتدى مفتوحًا لجمعية الحي أوتجمع سياسي، فإن حضور الأحداث المحلية حيث يمكنك التفاعل مع الأشخاص في الوقت الفعلي يفتح الباب أمام حوار حقيقي ووجهات نظر جديدة. اذهب بنية الاستماع، وليس الجدال.

لنخلص هنا: إن عملية الخروج من التعامل المفرط  (أو الإدمان لدى البعض) لأي شيء، وفي حديثنا هنا مع التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي تحتاج لمقوّم العمل الذي يبدأ -كما نكرر بثلاثية: الحافز والقرار والخطة، والتنفيذ- بالوعي والفهم والإيمان ما يشكل الحافز والدافع ليقفز بالإرادة إلى مربع القرار الذي يعني وضع الخطة والآليات والجدول الزمني للتغيير بعد وعيه الخطوات ثم الانتقال إلى التنفيذ اليومي المتتابع الدءوب المثابر المتحول إلى منهج وعادة يومية وفي ذلك قول كثير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف