الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زيتونة عليسة

تاريخ النشر : 2023-01-09
زيتونة عليسة 

بقلم: الكاتبة والفنانة التشكيلية رجاء بن موسى

زيتونة عليسة 

أسبقت جذورك أرض الهوارية 

قبل ان تسبق مقاذيف عليسة قرطاج 

فكلاكما في الزمن خلان

يا زيتونة عليسة

نجمات الليل مازالت تدغدغ فينا أحلاما لابنة زيوس ايرينا تنشد غصن زيتون سلاما للملوك 

لنستيقظ على صوت بردعة حمارتنا الموشاة بأجراس الحياة

وصوت والدي يرفع عنا غطاء الدفيء لنوصد أعمدة الكريطة 

مع البردعة بحزام جلدي

وينساق مركب الكريطة بين ثنايا الهندي

وحكايات والدي لا تتوقف عن تمجيد أجداده الثوار قد هاجروا الجبال فقد خشوا ما خشاه أهل كنعان أن تنعدم الخصوبة في أراضيهم فغرسوا السهول بركة وحياة 

سيرا على ما علمهم به ماغون من دروس غرس الزيتون

هل كان والدي عالما بتاريخ القائد حنبعل البوني؟

قد حارب روما وعاهد جنوده أن يصونوا هذه الشجرة المباركة ارثا لهم و قربانا لتانيس 

وتتنهد أمي لخطوات جدتي في مسارب الثنية تجاهد الزمن وتجاهد شارية ترشح زيتونا

قد تثاقلت على. ظهرها صمودا ومقاومة أهل فلسطين

وتتسارع خطوات اخوتي التحاقا 

بركب أولمبيا شعارهم مشعلا 
وسراجه زيت زيتون ينير ضياء انتصارا لهرقل قد وشح جبينه بتيجان أغصان الزيتون

ويحل الركب بأرض كريت 

وتشرق عيون أبي باحتضانه لزيتونة سلاما هي من ادم عليه السلام

وحافظة عهد الانسانية بميثاق 

أغصان يتعالى كبرياء مع الزمن


فجذورها أهل الأرض الأولين و مهد للانسانية من فنيقين ورومانيين

وترفع السلالم من أعواد الزيتون انتصارا لصابة تشع نورا

وعمار قد أحكم رأسه بزنار تتناغم فيها روحه مع خفقات أصابع قرون الخرفان تناطح حبات سوداء أبية السقوط 

وبساط تتراقص فوقه موجة من الخطاف ينقرن حبات الزيتون شدوا ونعمة

وتتعالى زغروطة أم السعد مع نغمات شحرور الخضراء 

غنوا معايا هاي ....على الزيتونة الزيتونة 

أصفر وأحمر لون العنبر...

لون الزيتونة

وتتناثر ورقات الزيتون فصلا عن حبات العنبر بأياد ناعمة  

لتكال الأكياس بالثمنة والويبة

وترفع عل. الأكتاف فخرا و بهاء

وحمارتنا هناك تشد السير مثقلة بصابة الى معصرة ريسها منصور قد أحكم توزيع هذه الحبات المباركة

فقد حفظ من الفراعنة تسيير 

الشوامي والرحى الحجرية 

لينساب عصيرا ذهبيا  

تمتلىء به المطمورة

وجرة مونة لأمي هذا العام

ويسكب الزيت من الكوز

على نور قنديل يتهادى من الأندلسيين

فيغدو العيش ناعما

فخبزك مخبوز وزيتك في الكوز 

ويحل العيد في في الحوش فجدتي بين مد وجزر تتنهد ألحان

دار الفلك من بعد طول العشرة

قابضة على صولجان الرحى الحجري تدور معها حبات الزيتون 

في ذلك الفلك كما تدور الكواكب حول الأرض 

ليرشح زيت النضوح ذهبا 

يسىر عيونا رأت فيه شفاء ودواء

وأياد تمتد بكسيرة تغمس في صحاف الزيت والعسل شاكرة الرحمان

وتقسم بالتين والزيتون أن تصون هذه الشجرة طور السنين

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف