الأخبار
صحيفة إسرائيلية تكشف سبب منع سكان شمال غزة النازحين العودة إلى منازلهمإدارة بايدن تدرس فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفيرالصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29782 شهيداًمركز الفلك الدولي يُصدر بياناً فلكياً حول موعد بدء شهر رمضاننتنياهو: بعد بدء العملية في رفح ستنتهي عمليتنا بالقطاع في غضون أسابيع قليلةإعلام إسرائيلي: تجربة للمرة الأولى لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى شمال القطاعالرئاسة: خطة نتنياهو لإجلاء المدنيين مرفوضة ومدانة لأنها تهدف لاحتلال القطاع وتهجير شعبنامكتب نتنياهو: الجيش عرض خطته لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكاناشتية: وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس عباس.. والمرحلة القادمة تحتاج لترتيبات جديدةجيش الاحتلال: مقتل جنديين من لواء جفعاتي في مواجهات جنوب القطاعرئيس الوزراء الأردني: لا يوجد أي جسر بري نحو إسرائيلجوزيف بوريل: نحن في خضم كارثة مع استخدام الجوع كسلاح في غزةجيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليته العسكرية في مستشفى ناصر بخانيونسنتنياهو: المزيج بين الضغط العسكري وإجراء مفاوضات حازمة سيؤدي لتحقيق جميع أهداف الحربالصحة العالمية: "دمار غير مسبوق" في القطاع يحتاج إصلاحه عقوداً من الزمن
2024/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ساعة الذروة

تاريخ النشر : 2023-01-09
في ساعة الذروة
في ساعة الذروة

بقلم: رحال لحسيني

تحمل أوراقا مالية في كف يدها اليسرى وتمد اليمنى لضيوف جدد وسط صخب العرس لأخذ "لغرامة"..

يتوارى إلى الخلف من لا يريد الأداء ومن لا يستطيع كذلك.

أشخاص يتمتعون بقدرة هائلة على التخلص من الابتزاز، لا يتوانون في التصفيق والتنابز ومحاولات إحراجها.

لا زالت ترقص بغنج مصطنع وتنتقل بين المدعوين المنبهرين بتفاصيل جسدها السمين، تجمع مبالغها المستحقة طبعا.

الجوق الشعبي يواصل العزف والرقص والغناء.

الحفل يوشك على الختام.

------------------------------------------------------
* "لغرامة": هدايا مالية أو عينية اختيارية يقدمها الضيوف عربون مودة ودعم للعروسين.

المقصود ب"لغرامة" في النص أوراق مالية يتم تعليقها للراقصات أو العازف او المغني (تسمى العملية كذلك ب "التعلاق") تقوم بعض الراقصات بجولات بين ضيوف الأعراس الشعبية وتصر على طلبها بنفسها وتسلمها في يدها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف