الأخبار
جيش الاحتلال يعلن مقتل ثلاثة من جنوده بمعارك في خانيونسالاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق دولي في "مجزرة المساعدات" غرب غزةالولايات المتحدة تنفذ أول عملية إنزال جوي لمساعدات إنسانية على غزةالصحة العالمية: الدمار المحيط بمجمع الشفاء الطبي بغزة "يفوق الكلمات"وزير الخارجية المصري: نبذل كافة المساعي للتوصل إلى هدنة بغزة قبل رمضانبايدن: واشنطن ستنفذ إنزالاً جوياً لمساعدات غذائية إلى قطاع غزةالأمم المتحدة: الحياة في غزة تلفظ أنفاسها الأخيرةقيادي بحماس: لن نسمح بأن يكون مسار المفاوضات غطاءً لاستمرار العدو بجرائمه بحقّ شعبناالقدس: الاحتلال يستولي على 2640 دونما من أراضي أبو ديس والعيزريةأوكسفام: خطر الإبادة الجماعية في غزة بات حقيقةوسائل إعلام عربية: واشنطن وأطراف إقليمية لا تدعم اختيار محمد مصطفى رئيساً للوزراءدول عربية تُعلن استمرار تنفيذ عمليات إنزال جوية لمساعدات شمال القطاعالرئاسة الفلسطينية تُعلق على مجزرة دوار النابلسيالصحة بغزة: أكثر من 30 ألف شهيد منذ بدء العدوان على القطاعحماس تصدر تصريحاً بشأن المجزرة الإسرائيلية المروعة في شارع الرشيد
2024/3/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحن عائلة

تاريخ النشر : 2023-01-02
نحن عائلة

بقلم: يوسف حمدان - نيويورك

كلما لمَّنا لقاءٌ
ورَسَمْنا معاً خطواتنا على الدربِ
لَمْلَمتُ خطواتنا إذ تشابكتْ
وعلقتها على نياط قلبي..
قد يقصُر دربُنا أو يطولْ
لكنه سيبقى حافظا لخطواتنا
ما دمنا على المشي نقدرُ..
سنمشي معا وفوقنا قمرْ
ستحتفي بنا الطيور بالغناءِ
والمروج حولنا ستزهرُ..
لا ينتهي مشوارنا.. لا ينتهي اللقاءْ
حتى لو حالَ بيننا زمانٌ جائرُ..
***
كلما رمتني بسَهم نورٍ
أطلَقَتْهُ عينٌ ذابلةْ
حَمَلْتُ سهمَها إلى ساحلِ القلبِ
كي أجلو عنه العتمة الخاملة..
دَعَوتُها: تعالَيْ نراقب النجومَ
إذ تألّقت في السماءِ
بينما تألقت ظلالها
في البحيرة الهادئةْ!
قالت: أجلْ
ها نحن نُحيي عرسَ الأرض والسماءِ
في هذه السهرةِ الشاملةْ..
قلتُ لها: أجل،
نحن والأرض والسماء عائلةْ..
***
يا من تنفِثونَ الدخانَ على الفضاءْ!
وتطلقون النار على الناس والشجرْ
ألا تليق بكم أفراحنا
في عرس الأرض والسماء؟
تعالوا!
شاركونا سهرتنا الحافلة!
فنحن والأرضُ والسماءُ عائلةْ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف