الأخبار
لمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مؤسسة سيدة الأرض

تاريخ النشر : 2022-11-30
مؤسسة سيدة الأرض 

بقلم: بكر نعالوة 

دائما يجب أن نثني على الأفكار الجميلة والأشخاص الذين يقفون خلفها حتى نشجع الجميع أن يعمل من أجل خلق مجتمع إبداعي لا متناهي..

كان مشهدا رائعا في البلدة القديمة حيث قدمت الوفود الفنية والثقافية وأصدقاء الشعب الفلسطيني من أجل التضامن مع مدينة نابلس عبر دعوة كريمة وجهد دؤوب من قبل مؤسسة سيدة الأرض.

أعاد ذلك المشهد بنا الذاكرة إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومفهوم الدبلوماسية الناعمة التي أسسها عرفات ورفاقه عبر صداقات وطيدة ومتنوعة عبر مستويات عدة كان لها بالغ الأثر في ديمومة الثورة وأمميتها وتأريخ أصل الحكاية في مشهد دبلوماسي محنك وطريف يعبر عن ما جال في خاطر درويش حين قال على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

نعم الفلسفة العرفاتية في أممية النضال ونبض الاستمرارية التي عبر عنها عرفات في مقولته الشهيرة " إن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب، بل هي معول فلاح ومشرط طبيب وقلم كاتب وريشة شاعر".

لم تكن المرة الأولى بل هي إنجازات تراكمية عبر سنوات عديدة من العمل أثرت بها الحكاية الفلسطينية بمجموعة من النخب العربية و العالمية التي لامست الواقع الفلسطيني عن قرب وفهمت طبيعة المعاناة و حملت بدافع الانتماء مسؤولية تبني الرواية الفلسطينية و نقلها الى المجتمعات المؤثرة بها ليبقى العلم الفلسطيني خفاقا في قلوب الأحرار.

وقبل أن أختتم لا بد أن أشير إلى تلك الشخصية الرائعة والمثابرة التي تقف خلف نجاح المؤسسة معبرا عن الامتنان والفخر بهذا النموذج الفلسطيني الرائع الحريص أن يلعب دوره الوطني ضمن زاوية يحبها ويسخر لها طاقاته وامكانياته المدير التنفيذي الدكتور كمال الحسيني الثري بأخلاقه والأنيق بتواضعه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف