الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وصفي التَّكسُّب الجَائِز من دَعوات العَجَائِز

تاريخ النشر : 2022-11-28
وصفي التَّكسُّب الجَائِز من دَعوات العَجَائِز
وصفي التَّكسُّب الجَائِز من دَعوات العَجَائِز!

بقلم: المهندس مدحت الخطيب - كاتب ونقابي أردني 

لم يكن صباح: 28 نوفمبر 1971، يوما عاديا لنا  كاردنيين، ولكل أحرار الأمة العربية والاسلامية، ففيه استشهد من دافع عن الأردن وفلسطين والأمة العربية بكل صدق واقتدار، استشهد وهو يؤدي واجبه مقبلاً غير مدبراً، مقدماً روحه الغالية فدوه للدين والوطن والأمة، استشهد بكمين الخيانة والعمالة، فخسرنا  بغيابه جزءا مهما من مشروعنا العربي الذي سهر واستشهد  لأجله..

 منذ ذلك الوقت ورمزية أبو مصطفى أصبحت مركزية لنا جميعا، أسس من خلالها  لكل الجالسين على كراسي الحكم قانون حياة، مفادة أن حب الوطن علوِّ لصاحبه في الحياة وفي الممات، وأن هيبته  يجب أن لا تَنحني لأحد مهما توالت عليها الخطوب والمِحَن، وما أكثرها في هذا الزمان!

وصفي شاهد عدل على العمل المقاوم الفدائي  الصادق، لا بل كأن الداعم لذلك بكل قوة واشهار والشواهد على ذلك كثر، شريطة أن لا تنحرف بوصلته إلى الداخل فيحدث ما لا يحمد عقباه، 
 لم يكن يوماً إقليمياً أو جهوياً أو طائفياً كما صوره صغار النفوس والعقول، بل كان مشروعا وطنيا لكل احرار الأمة..

وصفي وفخامة الاسم تكفي، وصفي التَّكسُّب الجَائِز من دَعوات العَجَائِز، وصفي القمح والبيدر والزيتون، وصفي البساطة والأناقة والهيبة التي يفتقدها الكثيرون في هذا الزمان، وصفي الصورة المصدرة  للنقاء والطهر، وصفي المزارع والحراث قبل الرئيس، وصفي لم يكن مجرد رئيس وزراء ولم يكن شخصية سياسية ترجلت بانتهاء خدمتها ونقل اسمها إلى أرشيف الروساء، 
وصفي الزعيم الخالد والقائد الصادق، وصفي القلب والرابية وعمق الخلايا والجذور المتفرِّعة في أعماق الوطن، وصفي نموذج صادق لنظافة الحكم وحسن السيرة والعمل..
 وصفي في كل عام تمر علينا ذكرى استشهادك نستشعر معها  التراب  يناديك قبل البشر.

وصفي غادرنا إلى رب حكيم  يعلوه تاجَ العز والفخر والهيبة والمهابة ، متشبع حبه في قلوب الأردنيين إلى الأبد..
فعليك سلام الله حين ولدت وحيت استشهدت وحين تُبعث إن شاء الله ..

وصفي وفي القلب غصة:-  صعدت نحو منيتك بكل ثقه وإيمان  فتحقق قول عرار فيك ذات يوم..

فَداكَ الذّامُ يا وصفي رماحُكَ غيرُ مَسنونةْ فدربُ الحرِ يا وصفي كدربك غير مأمونة..

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف