الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رفقًا بمن حولكم يا أصحاب المشاعر

تاريخ النشر : 2022-11-26
رفقًا بمن حولكم يا أصحاب المشاعر 

بقلم: ياسر عبد الله

من الظواهر السلبية التي يقع فيها البعض التحدث مع أصدقائه بصوت مرتفع في الأماكن العامة مع ضحكات صاخبة تُسمع جميع من حولهم، وأحيانًا يتراقصون غير مبالين بمشاعر الناس وانزعاجهم، وقد يؤدي سوء أفعالهم وتصرفاتهم المشينة إلى الشجار مع الناس.. 

وكذلك نجد من يرفع صوت المسجل في سيارته ليطرب نفسه مقابل إزعاج حي بأكمله، وأيضا من يتحدث بالجوال بصوت مرتفع.

فجميع تلك الأفعال تؤذي الناس، وهي منافية للذوق والأدب والأخلاق.

قال تعالى: (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)

قال كبار المفسرين عن تفسير هذه الآية:

لا تبالغ في الكلام، ولا ترفع صوتك، وهذا التشبيه بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم، فشبه صاحب الصوت المرتفع بصوت ونهيق الحمير. 

فاحذر أخي المسلم من رفع صوتك، كي لا تسيء لنفسك وتؤذي غيرك، وتنفر الناس منك، وليكن صوتك على قدر ما يَحتاج إليه مَنْ تُخاطبه.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف