الأخبار
الصالح وممثل الاتحاد الأوروبي يفتتحان شارع الجزائر (المرحلة الثانية) في غزةالأهلي يسحق أوكلاند سيتي ويعبر لربع نهائي مونديال الأنديةشاهد.. رئيس بلدية بيت لاهيا: قرار تغيير نفوذ البلدة مرفوض وسنتوجه للمحكمة الإداريةشاهد: المغربي أوناحي يستهل مشواره مع مارسيليا بهدف استعراضيمصرع ثلاثة أشخاص في حريق بمستشفى في القاهرةالمصري الشحات يرافق ميسي ورونالدو ويدخل تاريخ كأس العالم للأنديةمنخفضات جوية متتالية الأسبوع المقبل.. وهذه تفاصيلهاصلاة العشاء فيلمٌ فلسطيني عُرض في الاتحاد العام للمراكز الثقافية بغزةعرنكي يطلع رجال أعمال مغتربين على انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلةفلسطينيو 48: يوم دراسي حول التربية الجندرية في المجتمع العربيأبو سنينة يطلع نائب مدير الوكالة السويسرية على أوضاع الخليلمحاكم الاحتلال تصدر (260) قرار إداري منذ بداية العام الجاريالبكري يلتقي رئيس جمعية قطر الخيرية والأمين العام لصندوق الزكاة القطريمعايعة تترأس اجتماع المجلس الاستشاري لقطاع السياحة"أكسيوس": بلينكن طرح خطة أمنية على الرئيس عباس خلال اللقاء الأخير
2023/2/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السيكودراما والعلاج بالفن

تاريخ النشر : 2022-11-26
السيكودراما والعلاج بالفن

بقلم: مروة مصطفى حسونة

الفنون الراقية ترقي وتهذب الاحساس. فمن الصعب أن يخرب أو يفسد الفنان شيئا في بيئته. فالفن ليس إهدار للوقت أو نوع من الكماليات، بل إنه تعبير عن الذات وعلاج للنفس المتعبة. فالفن في الحقيقة ضرورة لأي شخص. ولكن هل يفيد الفن كعلاج الأشخاص التي تمر بأزمة نفسية؟ هل هو وسيلة فعالة؟! هذا ما ستتعرف عليه عزيزي القارئ من خلال صالون أوبرا هذا الأسكندرية الثقافي، الذي أدارته الكاتبة/ إيمان عنان بخصوص هذا الموضوع.

والذي عرفت من خلاله، أن الفن هو التعبير بصدق عن المشاعر والوجدان والأحاسيس التي تدور بداخل الشخص. ويعتبر التعبير بصدق عما يجول بخاطره، وهو الذي يشبع الفنان. فالإنسان بطبيعته منذ بداية الكون وهو يعبر  عن نفسه بالفن. فأحيانا يستخدم الإنسان الفن للتعبير عن مخاوفه أو عقله الباطن أو الأشياء التي تؤخر تقدمه. فعندما يفسح لها المجال لكي تظهر علي السطح في فنه، فإنه يشعر بالإنجاز ويستمتع حتي قبل ما المتلقي يري فنه.

فالفنون تعد وسيلة للاستشفاء. فقد بدأ تقديم العلاج بالفن كاتجاه رسمي من اتجاهات العلاج النفسي. وينقسم العلاج بالفن إلى ثلاثة أنواع وهي أولا الفنون التشكيلية ويندرج تحتها النحت والرسم والتصوير والديكوباج. ويدل التاريخ على أن أدريان كان لديه مرض السل مما أدى إلى حبسه في المستشفى طويلا، فطلب ألوان وأوراق وبدأ يرسم إلى أن تحسنت حالته النفسية. ثم بدأ يمارس هذا الأمر على المرضي حوله، فكانت النتيجة ارتفاع نسبة الاستشفاء في المستشفى، فقام بتوثيق التجربة عام ١٩٤٥ في بلجيكا. وبعد الحرب العالمية الثانية تم إنشاء الجمعية البريطانية للعلاج بالفن. وتلا ذلك إنشاء الجمعية الأمريكية للعلاج بالفن ومنهجها موثق من منظمة الصحة العالمية حتى الآن. ثانيا الفنون المسرحية ويندرج تحتها الرقص التعبيري وكتابة السيناريو وهو يعتبر كتابة إبداعية للعلاج. ثالثا الموسيقى، وهي أول شيء عرض في العلاج بالفن.

وتاريخ العلاج بالموسيقى بدأ منذ القدم، ثم اختفي وعاد مع الإغريق واختفى وعاد مرة أخرى وقال الفارابي: ( أنه حين سماع المريض النغمات الموسيقية، فإنها تساعد على الاستشفاء ) فبدأ يؤسس مستشفيات خاصة للعلاج بالفن. ثم اختفي وعادت ممارسته بالمستشفيات مع ابن سينا. ومازالت الصين تمارسه في جميع المصحات النفسية. وأكدت على أن الفن، يؤدي إلى ارتفاع الصحة النفسية بعد التعرض للضغوطات التي نواجهها. فهناك بعض الأشخاص لا تستطيع التعبير عما يؤرقها، فيحدث لها كبت. وهذا الكبت يخرج إذا لجأنا إلي العلاج بالفن، وإخراج تلك الانفعالات في صورة فن.

أما عن السيكودراما حاليا هي بديل ممتاز للعلاجات الدوائية للطب النفسي، خاصة بعد الشكوي من أضرار الأدوية النفسية. فهي تعتبر إحدي طرق العلاج و الدعم النفسي، وهي أهم وأفضل العلاجات بالفن في مجال العلاج النفسي . فيتعرض من خلالها الشخص المتأزم نفسيا لنفس المواقف التي مر بها، و لكن بطريقة آمنة، يعزل فيها عنه كل العوامل التي كانت تشمل خطراً عليه.

أما عن الأساليب المتبعة في السيكودراما: منها أولها وأهمها: ( أسلوب لعب الأدوار) وهذا الأسلوب يكون بشكل جماعي، حيث يقوم فيها الفرد بتمثيل دور الشخص الذي يمثل له أزمة في حياته، فيطلب منه المخرج المعالج أن يمثل دور هذا الشخص في موقف معين و يكرر نفس كلامه. ومع تكرار الكلام تستوقفه كلمات تنم عن وجهة نظر الآخر، كأنه يضع نفسه مكانه، فيعرف دوافعه لهذا السلوك. وهذا الأسلوب يشبه فكرة التقمص.

ثانيا: تكنيك الدوبلاج: يقوم فيه فرد المجموعة بتمثيل إحساسه تمثيل صامت، ويقوم الفرد الآخر بترجمة هذا التمثيل الصامت في شكل صوتي. ويتعلم الفرد من هذا التكنيك فهم لغة الجسد.
 
ثالثا: أسلوب المرآة وفيه عضو الجماعة يشاهد فرد آخر يقوم بتمثيل موقفه وحكايته، أي يشاهد نفسه. فالخروج على الصورة يعطينا مساحة أوضح للرؤية.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف