الأخبار
الصالح وممثل الاتحاد الأوروبي يفتتحان شارع الجزائر (المرحلة الثانية) في غزةالأهلي يسحق أوكلاند سيتي ويعبر لربع نهائي مونديال الأنديةشاهد.. رئيس بلدية بيت لاهيا: قرار تغيير نفوذ البلدة مرفوض وسنتوجه للمحكمة الإداريةشاهد: المغربي أوناحي يستهل مشواره مع مارسيليا بهدف استعراضيمصرع ثلاثة أشخاص في حريق بمستشفى في القاهرةالمصري الشحات يرافق ميسي ورونالدو ويدخل تاريخ كأس العالم للأنديةمنخفضات جوية متتالية الأسبوع المقبل.. وهذه تفاصيلهاصلاة العشاء فيلمٌ فلسطيني عُرض في الاتحاد العام للمراكز الثقافية بغزةعرنكي يطلع رجال أعمال مغتربين على انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلةفلسطينيو 48: يوم دراسي حول التربية الجندرية في المجتمع العربيأبو سنينة يطلع نائب مدير الوكالة السويسرية على أوضاع الخليلمحاكم الاحتلال تصدر (260) قرار إداري منذ بداية العام الجاريالبكري يلتقي رئيس جمعية قطر الخيرية والأمين العام لصندوق الزكاة القطريمعايعة تترأس اجتماع المجلس الاستشاري لقطاع السياحة"أكسيوس": بلينكن طرح خطة أمنية على الرئيس عباس خلال اللقاء الأخير
2023/2/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مجموعتها الجديدة "من شكاوى المبدعين".. اختارت ميسون أسدي طريق الآلام وتحديت كل المعوقات وهذه علامات الإبداع الحقيقية

تاريخ النشر : 2022-11-26
في مجموعتها الجديدة "من شكاوى المبدعين".. اختارت ميسون أسدي طريق الآلام وتحديت كل المعوقات وهذه علامات الإبداع الحقيقية

ميسون أسدي

في مجموعتها الجديدة "من شكاوى المبدعين".. اختارت ميسون أسدي طريق الآلام وتحديت كل المعوقات وهذه علامات الإبداع الحقيقية

بقلم: نبيه القاسم

نبيه فريد قاسم حسين هو ناقد وكاتب فلسطيني من قرية الرامة في الجليل الأسفل. واكب الحركة الأدبية الفلسطينية في جميع أماكن تواجدها، منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا. ويُعتبر من أهم النقاد الفلسطينيين. يقول القاسم عن المجموعة القصصية الجديدة "من شكاوى المبدعين":

تطرحُ ميسون أسدي في حلقاتِها المتواصلةِ الجميلةِ قصّةَ معاناةِ المبدعِ في طريقهِ نحو تثبيتِ أقدامِه على السّاحةِ الأدبيّةِ والحصولِ على اعترافِ الآخرينَ به.

ميسون أسدي لم تتحدَّثْ من فراغ، وقد تكونُ هي نفسُها عانتْ، وواجهتْ الصّعابَ التي تُعيقُ المبدعَ في دروبِهِ الأُولى في عالمِ الإبداعِ والمتمثّلةِ فيما يلي:

* أفرادُ أسرةِ المبدعِ يرغبونَ في ضمانِ حياةٍ سعيدةٍ لابنهم. فاحترافُ الأدبِ ليس المطلوبَ عندَ الأهلِ الّذينَ يريدونَ لأبنائهم مهنةً مُكسِبةً توفّرُ لهم حياةً هانئة.

* المجتمعُ ككلّ لا يتعاملُ بجدّيّةٍ مع المُبدعِ في أولى خُطُواتِهِ الإبداعيّةِ، ويكتفي بإظهارِ الاستحسانِ والإعجابِ.

* الطّبقةُ المتعلّمةُ من النّاس، خاصّةً في المدارس، لا تُوْلي المُبدعَ الشّابَّ ذلك الاهتمامَ الذي تُظهِرُهُ لمَن أصبحَ مشهورًا ومعروفًا على السّاحةِ الثقافيّة.

* دُورُ النّشر لا تُشجّعُ المُبدعَ الشّابَّ، ولا ترضى بطباعةِ مادّتِهِ إلّا إذا دفعَ كلَّ التّكاليف، وتنازلَ عن حقوقِهِ كاملةً.

* حتّى النقّادُ يهتمّونَ بتناولِ أعمالِ الكتّابِ المعروفينَ بالدّراسةِ والتحليل، ويهملونَ الشبابَ، ولا يُعطونَهم حقّهم من الاهتمامِ والرّعايةِ والتّوجيه.

أعتقدُ أنّ مَيسون أسدي كشفتْ عن الصّعوبات الّتي تُواجهُ المبدعَ في أوّلِ طريقه، وقد تكونُ هذه الصِّعابُ ضريبةَ الإبداع والشّهرة؛ فحتّى تصلَ إلى حيثُ تريد، وتُحقّقَ ما تحلمُ به، عليك عبورُ طُرُقِ الآلامِ وتجاوزُها بثقةٍ وقوّةٍ، متسلّحًا بالمعرفةِ والعلمِ والرُّؤيا البعيدة. وإذا وصلتَ فلا شيءَ يستطيعُ الوقوفَ أمامَك. ميسون أسدي: اِخترْتِ طريقَ الآلام، تحدَّيتِ كلَّ المعوِّقات... هذهِ علاماتُ الإبداعِ الحقيقيّة. تَسيرين في الطَّريق الصّحيح. لكِ النّجاح ولكِ المستقبل.


**
نبيه القاسم


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف