الأخبار
ارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 12 ألف قتيلالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة المريضة رجاء كرسوع من نابلسالاحتلال يعتزم هدم منزل عائلة الشهيد خيري علقم في القدسلمدة 10 أيام.. تعليق إضراب اتحاد موظفي "أونروا" في الضفة بدءاً من الخميسنقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزال
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأسرى الفلسطينيون يتابعون كأس العالم من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي

تاريخ النشر : 2022-11-26
الأسرى الفلسطينيون يتابعون كأس العالم من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي

عبد الناصر فروانة

الأسرى الفلسطينيون يتابعون كأس العالم من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي

بقلم: عبد الناصر فروانة

انطلق بطولة كأس العالم في قطر يوم الأحد الماضي 20 نوفمبر، وهو أول مونديال يقام في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وتتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم إلى قطر لمتابعة مباريات البطولة والاستمتاع بما ستقدمه الفرق المشاركة، وسط تحضيرات على مستوى الأفراد والجماعات والمجتمعات والدول المختلفة، غير أن ثمة تحضيرات خاصة واستثنائية يعيشها نحو (4700) أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين يصرون على انتزاع حقهم في متابعة الحدث الكروي العالمي بأبسط الامكانيات المتاحة رغم قيدهم واجراءات السجان ضدهم. خاصة وان عدد كبير منهم يعتبرون من عشاق كرة القدم وبعضهم كان يمارس اللعبة قبل الاعتقال.

ففي غرف السجون الاسرائيلية الضيقة، وفي أحسن الأحوال؛ لا يملك الأسرى سوى شاشة صغيرة يشاهدون من خلالها ما يسمح به السجان الإسرائيلي، حيث أن ادارة السجن هي من تحدد عدد وطبيعة القنوات المسموح بمشاهدتها. هذا بالاضافة الى مذياع وبعض الصحف المسموح بادخالها، والتي تشكل بمجموعها شريان التواصل بينهم وبين العالم الخارجي.

بعض تلك القنوات المسموح بمشاهدتها تبث عدد من المباريات، فيتابعونها مباشرة، فيما يتحايلون على السجان ويخرجون سلك نحاسي من شباك الغرفة لمتابعة ما لم يتم بثه عبر هذه القنوات، وذلك من خلال التقاط بث قنوات ارضية اخرى تقوم بالبث؛ احيانا يقدر لهم مشاهدة المباراة كاملة، ولكن اذا ما اكتشف السجان الامر، فيضطرون لاستكمال متابعتها عبر المذياع. وأحيانا يتم معاقبتهم على فعل هذا او بسبب ارتفاع صيحاتهم واصواتهم هتافات التشجيع.

فيما بعض السجون لا توجد فيها هذه الخاصية مما يضطرهم إلى الاكتفاء بمتابعة المباريات وسماع مجرياتها والتعليق عليها عبر المذياع.

وبمجرد أن تصلهم الصحف العبرية أو الانجليزية تجد المهتمين بالشأن الرياضي يتجهون لقراءة وترجمة ما سجل حول البطولة وسير المباريات ونتائجها.

ومما لا شك فيه أن الأسرى على اختلاف توجهاتهم، يشجعون الفرق العربية ويتمنون لها التوفيق وتحقيق نتائج طيبة، فيما يفضلون دائما المنتخبات الافريقية والاوروبية التي بلدانها وحكوماتها تساند الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بشكل أكبر.

نعم. الأسرى الفلسطينيون هم جزء أصيل من المجتمع الفلسطيني وهم امتداد طبيعي لشعبهم وقواه السياسية، وهم ليسوا بمعزل عما يدور خارج السجون من أحداث سياسية واجتماعية ورياضية؛ سواء كانت محلية ام عربية وعالمية، رغم محاولات السجان واجراءاته القمعية التي تهدف الى عزلهم عن العالم الخارجي.

الحرية لأسرانا البواسل

***
عبد الناصر عوني فروانة

أسير محرر، مختص في شؤون الأسرى والمحررين

عضو المجلس الوطني الفلسطيني 

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف